
كشفت مصادر دبلوماسية متعددة في 13 أبريل أن الصين أبلغت موسكو بنيتها تمديد الاتفاق الثنائي الحالي للإعفاء من التأشيرات لعام إضافي، ليشمل فترة محتملة حتى سبتمبر 2027. البرنامج التجريبي، الذي أُطلق في أواخر 2025، يسمح لحاملي جوازات السفر العادية من البلدين بدخول الآخر لمدة تصل إلى 30 يومًا دون الحاجة لتقديم طلب تأشيرة. وعلى الرغم من عدم تبادل المذكرات الرسمية بعد، يبدو أن الحكومتين حريصتان على تثبيت التمديد قبل موسم السياحة الصيفي. تظهر بيانات وزارة التجارة ارتفاع وصول رجال الأعمال الروس إلى الصين بنسبة 27% في 2025، بينما أبلغ منظمو الرحلات في هاينان عن زيادة بنسبة 120% في عدد السياح الروس. وقد قدمت شركات الطيران مثل "تشاينا إيسترن" و"آيروفلوت" طلبات لزيادة الرحلات إلى بكين وشنغهاي وهايكو خلال الفترة من يونيو إلى أكتوبر.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، توفر السياسة وضوحًا: يمكن لمهندسي المشاريع وموردي قطاع الطاقة ومؤسسي الشركات الناشئة التقنية الذين يسافرون بين موسكو وسانت بطرسبرغ وهاربين وشنتشن جدولة الاجتماعات بسرعة دون الحاجة لفترات انتظار التأشيرة. كما ستستفيد سلاسل اللوجستيات التي تعتمد على عينات محمولة يدويًا أو فرق الصيانة العاجلة التي تعبر الحدود البرية عند مانزوولي. يحذر المحللون من أن صيغة التجديد السنوي تتيح لبكين إعادة التقييم بسرعة في حال حدوث ارتفاع غير منتظم في الهجرة، لكن في حال عدم حدوث ذلك، من المتوقع أن يصبح الإعفاء المتبادل شبه دائم مع تعمق التجارة في مجالي الطاقة والزراعة.
ومع ذلك، ينبغي على الشركات توعية المسافرين بطرق التعامل مع أنظمة الدفع؛ حيث لا تزال بطاقات الدفع الدولية الصادرة في روسيا تواجه قبولًا محدودًا على منصات المحافظ الإلكترونية الصينية، ويُفضل التسجيل المسبق في "يونيون باي" أو استخدام البدائل النقدية. كما سيبقي التمديد روسيا ضمن نادي الصين المتوسع الذي يضم 50 دولة تستفيد من شكل من أشكال الدخول بدون تأشيرة، وهو النادي الذي تستغله بكين لإعادة بناء إيرادات السياحة الوافدة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، توفر السياسة وضوحًا: يمكن لمهندسي المشاريع وموردي قطاع الطاقة ومؤسسي الشركات الناشئة التقنية الذين يسافرون بين موسكو وسانت بطرسبرغ وهاربين وشنتشن جدولة الاجتماعات بسرعة دون الحاجة لفترات انتظار التأشيرة. كما ستستفيد سلاسل اللوجستيات التي تعتمد على عينات محمولة يدويًا أو فرق الصيانة العاجلة التي تعبر الحدود البرية عند مانزوولي. يحذر المحللون من أن صيغة التجديد السنوي تتيح لبكين إعادة التقييم بسرعة في حال حدوث ارتفاع غير منتظم في الهجرة، لكن في حال عدم حدوث ذلك، من المتوقع أن يصبح الإعفاء المتبادل شبه دائم مع تعمق التجارة في مجالي الطاقة والزراعة.
ومع ذلك، ينبغي على الشركات توعية المسافرين بطرق التعامل مع أنظمة الدفع؛ حيث لا تزال بطاقات الدفع الدولية الصادرة في روسيا تواجه قبولًا محدودًا على منصات المحافظ الإلكترونية الصينية، ويُفضل التسجيل المسبق في "يونيون باي" أو استخدام البدائل النقدية. كما سيبقي التمديد روسيا ضمن نادي الصين المتوسع الذي يضم 50 دولة تستفيد من شكل من أشكال الدخول بدون تأشيرة، وهو النادي الذي تستغله بكين لإعادة بناء إيرادات السياحة الوافدة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
المصدر: Tourism Review