
أعلنت أكبر شركتين للطيران المنزلي في هونغ كونغ عن تخفيضات في السعة قبل أسابيع قليلة من ذروة السفر الصيفي. ستلغي شركة كاثي باسيفيك حوالي 2% من رحلات الركاب المجدولة بين 16 مايو و30 يونيو 2026، بينما ستقلص شركة HK Express التابعة لها ذات التكلفة المنخفضة حوالي 6% من خدماتها بين 11 مايو و30 يونيو. جاءت هذه التخفيضات، التي تم تأكيدها في 13 أبريل، بعد ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية نتيجة القتال في الشرق الأوسط الذي أغلق لفترة وجيزة مضيق هرمز، وهو الممر الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم الخام. ارتفع سعر وقود الطائرات المخصص للتسليم في آسيا بأكثر من 35% منذ فبراير، مما أثر بشدة على شركات الطيران التي استنفدت معظم تغطياتها التحوطية.
أوضحت كاثي أن التخفيضات ستركز على الرحلات القصيرة في شمال وجنوب شرق آسيا، مع تقليص عدد محدود من الرحلات الطويلة إلى أستراليا وجنوب آسيا وجنوب أفريقيا. سيتم إعادة حجز الركاب المتأثرين خلال 24 ساعة. من جهتها، تواصل HK Express انتقالها إلى منطقة تسجيل الوصول المجددة في المبنى رقم 2 بمطار هونغ كونغ الدولي اعتبارًا من 10 يونيو، مما يضيف طبقة إضافية من التحديات لفِرق السفر.
الرسالة واضحة للشركات: توقعوا تقليص السعة وارتفاع الأسعار حتى نهاية الربع الثاني. على مديري التنقلات تضمين ميزانيات الطوارئ للأسعار، وتشجيع المسافرين على الحجز مبكرًا قدر الإمكان، والسماح بفترات اتصال أطول في الرحلات التي تمر عبر هونغ كونغ كمحور. كما قد تتطلب شحنات النقل المرتبطة بانتقالات بداية العام الدراسي في يونيو اتفاقيات حجز مساحة شحن جوي مبكرة.
أشارت كاثي إلى إمكانية استئناف الجداول الكاملة في يوليو، لكن ذلك يعتمد على أسعار الوقود والاستقرار الجيوسياسي في المنطقة. وينبغي على الشركات التي لديها سفرات حرجة في أواخر مايو أو يونيو إعداد مسارات بديلة عبر شركات منافسة مثل الخطوط الجوية السنغافورية، EVA، أو طيران الإمارات.
أوضحت كاثي أن التخفيضات ستركز على الرحلات القصيرة في شمال وجنوب شرق آسيا، مع تقليص عدد محدود من الرحلات الطويلة إلى أستراليا وجنوب آسيا وجنوب أفريقيا. سيتم إعادة حجز الركاب المتأثرين خلال 24 ساعة. من جهتها، تواصل HK Express انتقالها إلى منطقة تسجيل الوصول المجددة في المبنى رقم 2 بمطار هونغ كونغ الدولي اعتبارًا من 10 يونيو، مما يضيف طبقة إضافية من التحديات لفِرق السفر.
الرسالة واضحة للشركات: توقعوا تقليص السعة وارتفاع الأسعار حتى نهاية الربع الثاني. على مديري التنقلات تضمين ميزانيات الطوارئ للأسعار، وتشجيع المسافرين على الحجز مبكرًا قدر الإمكان، والسماح بفترات اتصال أطول في الرحلات التي تمر عبر هونغ كونغ كمحور. كما قد تتطلب شحنات النقل المرتبطة بانتقالات بداية العام الدراسي في يونيو اتفاقيات حجز مساحة شحن جوي مبكرة.
أشارت كاثي إلى إمكانية استئناف الجداول الكاملة في يوليو، لكن ذلك يعتمد على أسعار الوقود والاستقرار الجيوسياسي في المنطقة. وينبغي على الشركات التي لديها سفرات حرجة في أواخر مايو أو يونيو إعداد مسارات بديلة عبر شركات منافسة مثل الخطوط الجوية السنغافورية، EVA، أو طيران الإمارات.
المصدر: Human Resources Online