
ترأست وزيرة الشؤون الخارجية والتجارة هيلين ماكنت جلسة طارئة لمنتدى التجارة الحكومي متعدد القطاعات في 22 أبريل، لتقييم تأثير الصدمات الجيوسياسية الأخيرة على المصدرين الأيرلنديين وحركة الأفراد. وخلال إحاطتها للوزراء وأصحاب المصلحة في الصناعة، أشارت ماكنت إلى زيادة رسوم تأمين الشحن في مضيق هرمز والرسوم الجمركية الانتقامية المحتملة من الولايات المتحدة، والتي قد تغير مسارات السفر المفضلة للفرق التنفيذية والمتخصصين الفنيين. كما استعرض المنتدى اتفاقية التجارة الحرة الجديدة بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا. وأكدت مؤسسة المشاريع الأيرلندية أن الاتفاقية من المتوقع أن تعزز السفر التجاري الثنائي، مع إقامة متعددة الدخول معفاة من التأشيرة تصل إلى 90 يومًا، ونظام جديد للاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية. ودُعيت الشركات في مجالي التكنولوجيا الزراعية والتكنولوجيا الطبية إلى تخصيص ميزانيات لبرامج التناوب والإعارة الموسعة. وقدم وزير البنية التحتية جاك تشامبرز تحديثًا للمشاركين حول فريق تسريع البنية التحتية، مشيرًا إلى التقدم في مشروع قانون البنية التحتية الحيوية الذي سيسهل التخطيط لتوسعات المطارات والموانئ. ومن شأن الموافقات الأسرع أن تقلص أوقات الانتظار لأصحاب العمل الراغبين في نقل موظفيهم ضمن برامج النقل الداخلي للشركات. وعلى الرغم من أن استنتاجات المنتدى ليست ملزمة سياسياً، إلا أنها غالبًا ما تؤثر مباشرة على ميزانية أيرلندا وخطة التنمية الوطنية. وينبغي على مستشاري التنقل متابعة التصريحات الوزارية في الأسابيع المقبلة التي قد تكشف عن حوافز ضريبية للمواهب الدولية أو تأمين ائتماني تصديري موجه يغطي المسارات المتقلبة عبر الخليج. ومن المقرر عقد الاجتماع القادم للمنتدى في يوليو، لكن ماكنت أشارت إلى إمكانية عقد جلسة استثنائية إذا تدهورت تدفقات الشحن أو الركاب بشكل أكبر.