
استؤنفت يوم الأربعاء 15 أبريل المراجعة التشريعية المسبقة لمشروع قانون الحكومة بشأن مطار دبلن (سعة الركاب) لعام 2026، حيث استمعت اللجنة المشتركة للنقل إلى شهادات من منظمة أصدقاء الأرض و"أن تايسك". يمنح مشروع القانون المقترح وزير النقل صلاحية إزالة شرط التخطيط الذي يحد من عدد الركاب في المطار إلى 32 مليون سنويًا، ويمنع فرض أي سقف مماثل في المستقبل. جادلت الجماعات البيئية بأن رفع هذا الحد دون تعزيز ضوابط الضوضاء والانبعاثات ينتهك التزامات أيرلندا المناخية واتفاقية آرهوس. وطالبت بوضع أهداف ملزمة لحصة النقل العام وتخصيص "فتحات خضراء" إلزامية قبل توسيع السعة. من جهتها، ردت غرفة التجارة والصناعة الأيرلندية (IBEC) في مذكرتها المكتوبة بأن السقف الحالي يهدد الاستثمار الأجنبي المباشر وقد يدفع الحكومة الأمريكية إلى تقييد وصول شركات الطيران الأيرلندية إلى المطارات الأمريكية كرد فعل. تدعم شركات الطيران مثل إير لينغوس ورايان إير مشروع القانون، مدعية أنها مجبرة على تأجيل قرارات توسيع أساطيلها والتخلي عن فتحات في مطارات الاتحاد الأوروبي الأخرى. وتقول شركة مطارات دبلن (DAA) إنها قادرة على استيعاب ما لا يقل عن 40 مليون مسافر ضمن المساحة الحالية من خلال تحسين تدفق الركاب في الصالات واستخدام أجهزة فحص C3 التي تلغي قاعدة السوائل 100 مل. ومع ذلك، يطالب نواب المعارضة بإجراء تحليل مستقل للتكلفة والفائدة وتمويل أوضح لتخفيف الضوضاء المجتمعية قبل المرحلة الثانية. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من أيرلندا مقرًا لها، سيحدد القرار مسارات التطوير للفترات الميزانية 2027-2030. قد يؤدي رفع السقف مبكرًا إلى تسريع المفاوضات لخدمات مباشرة إلى آسيا، مما يعزز التنقل التنفيذي وسعة الشحن في أحشاء الطائرات. وعلى العكس، قد تؤدي المماطلة السياسية الطويلة إلى أزمات في السعة ترفع أسعار التذاكر وتعقد توزيع الموظفين. ينبغي على مديري التنقل متابعة تقرير اللجنة المتوقع صدوره في مايو وأخذ سيناريوهات السعة المحتملة في الاعتبار ضمن أطر السفر طويلة الأمد.
المصدر: The Irish Times