
أكدت وزارة الداخلية والإدارة في بولندا أن نظام MOS 2.0 (وحدة معالجة الملفات) المنتظر منذ فترة طويلة سيُطلق على الصعيد الوطني في 27 أبريل 2026. اعتبارًا من هذا التاريخ، يجب تقديم جميع طلبات تصاريح الإقامة المؤقتة والدائمة وتصاريح الإقامة طويلة الأمد في الاتحاد الأوروبي حصريًا عبر بوابة MOS الإلكترونية؛ حيث لن تُنظر الطلبات الورقية المقدمة بعد 26 أبريل. تُعد المنصة الجديدة العمود الفقري لبرنامج رقمي متعدد السنوات بدأ بتقديم طلبات تصاريح العمل عبر الإنترنت في 2024. يقدم MOS 2.0 واجهة تسجيل دخول موحدة، ولوحات متابعة تقدم الطلبات، وتذكيرات تلقائية بالوثائق الناقصة — وهي ميزات طالما طلبها أصحاب العمل الذين ينقلون موظفين إلى بولندا. وتقول السلطات إن النظام سيقلل وقت إدخال البيانات الأولي بنسبة 30% ويخفض متوسط أوقات المعالجة بمجرد تدريب موظفي المكاتب الخلفية بشكل كامل. بالنسبة لفرق الموارد البشرية، التغيير فوري وحاسم: الملفات التي لا تُرفع قبل منتصف ليل 26 أبريل ستُرفض، مما يضطر المتقدمين إلى البدء من جديد في الطابور. لذلك، تتسابق الشركات التي تدير برامج توظيف الخريجين أو العمال الموسميين لتحويل الملفات إلى صيغة PDF المطلوبة والحصول على توقيعات إلكترونية معتمدة لممثلي الشركات. اعتبارًا من 4 مايو، سيفتتح قناة إلكترونية منفصلة لبطاقة الإقامة الجديدة لحاملي الحماية المؤقتة السابقين (CUKR) — وهي ذات صلة بحوالي 950,000 أوكراني تنتهي حالة PESEL-UKR الخاصة بهم في 1 سبتمبر. ويتوقع مستشارو الهجرة زيادة مؤقتة في حركة المرور قد تبطئ البوابة خلال الأسبوعين الأولين، لذا ينصحون بالتحميل في أوقات غير الذروة. عمليًا، تلغي هذه الخطوة الحاجة للانتظار شخصيًا في مكاتب المحافظات، وهي نقطة ألم دائمة للمغتربين. كما تمنح أصحاب العمل رؤية مباشرة لحالة الملفات، مما يسهل تخطيط مواعيد بدء المهام وتجنب تجاوز مدة الإقامة عن غير قصد. وعلى المدى المتوسط، من المتوقع أن تفتح الرقمنة الكاملة إمكانية الربط عبر واجهات برمجة التطبيقات مع قواعد بيانات الحدود وتفتيش العمل، مما يمهد الطريق لإجراء تدقيقات امتثال في الوقت الحقيقي.
المصدر: Migrant.info.pl