
في الذكرى الخامسة والستين للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ولاوس، أفادت وكالة شينخوا بأن عدد رحلات الركاب على سكة حديد الصين-لاوس تجاوز 70 مليون رحلة حتى نهاية مارس 2026، في حين بلغ حجم الشحن أكثر من 80 مليون طن، منها 18 مليون طن من البضائع العابرة للحدود. ارتفع عدد القطارات العابرة للحدود يومياً من قطارين عند الافتتاح إلى ذروة بلغت 23 قطاراً، مما حول لاوس من دولة "حبيسة الأرض" إلى دولة "مرتبطة بالأرض"، وفقاً للمسؤولين. يربط هذا الممر بطول 1035 كيلومتراً وبقياس معياري مدينة كونمينغ في يونان بالعاصمة فينتيان، مما قلص زمن السفر من طرف إلى طرف إلى 10 ساعات، ووفّر وصولاً مباشراً عبر السكك الحديدية لمصدري الآلات والسلع الاستهلاكية الصينيين.
بالنسبة للشحنات اللاوسية، يغطي الوصول المعفى من الرسوم الجمركية إلى الصين الآن 100% من الصادرات، حيث تُنقل فواكه الدوريان الطازجة والأرز المصقول في عربات مبردة مباشرة إلى أسواق الجملة في كونمينغ.
من ناحية التنقل، تتيح خدمات الركاب العابرة للحدود للسياح الصينيين دخول لاوس بدون تأشيرة للقيام برحلات نهاية الأسبوع إلى لوانغ برابانغ المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، بينما يمكن للمغتربين المقيمين في لاوس الوصول إلى كونمينغ لتلقي الرعاية الطبية والرحلات الداخلية اللاحقة. تعمل محطات الحدود في موهان وبوتن بنظام إنهاء إجراءات الهجرة المشتركة في خطوة واحدة؛ حيث يحتاج المسافرون فقط إلى تعبئة نموذج صحي رقمي وحيازة جواز سفر صالح لمدة 6 أشهر.
أما بالنسبة لسفر الأعمال، تستخدم شركات الزراعة متعددة الجنسيات هذا الرابط السككي لتدوير خبراء الزراعة بين مزارع التجارب في شمال لاوس ومختبرات البحث في يونان. كما يمكن لشركات التصنيع الصينية في منطقة تطوير سايسيثا الآن استقدام الفنيين من تشنغدو في رحلة تستغرق يوماً واحداً فقط، مما يقلل الاعتماد على الرحلات الجوية المحدودة بين فينتيان وكونمينغ.
وعلى المدى البعيد، تتفاوض السلطات السككية على تذاكر مشتركة إلى بانكوك بمجرد اكتمال ربط لاوس وتايلاند بالكهرباء في 2027، مما سيخلق "ممر سككي" بين كونمينغ وبانكوك يُعد حيوياً لتعزيز مرونة سلاسل التوريد الإقليمية.
بالنسبة للشحنات اللاوسية، يغطي الوصول المعفى من الرسوم الجمركية إلى الصين الآن 100% من الصادرات، حيث تُنقل فواكه الدوريان الطازجة والأرز المصقول في عربات مبردة مباشرة إلى أسواق الجملة في كونمينغ.
من ناحية التنقل، تتيح خدمات الركاب العابرة للحدود للسياح الصينيين دخول لاوس بدون تأشيرة للقيام برحلات نهاية الأسبوع إلى لوانغ برابانغ المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، بينما يمكن للمغتربين المقيمين في لاوس الوصول إلى كونمينغ لتلقي الرعاية الطبية والرحلات الداخلية اللاحقة. تعمل محطات الحدود في موهان وبوتن بنظام إنهاء إجراءات الهجرة المشتركة في خطوة واحدة؛ حيث يحتاج المسافرون فقط إلى تعبئة نموذج صحي رقمي وحيازة جواز سفر صالح لمدة 6 أشهر.
أما بالنسبة لسفر الأعمال، تستخدم شركات الزراعة متعددة الجنسيات هذا الرابط السككي لتدوير خبراء الزراعة بين مزارع التجارب في شمال لاوس ومختبرات البحث في يونان. كما يمكن لشركات التصنيع الصينية في منطقة تطوير سايسيثا الآن استقدام الفنيين من تشنغدو في رحلة تستغرق يوماً واحداً فقط، مما يقلل الاعتماد على الرحلات الجوية المحدودة بين فينتيان وكونمينغ.
وعلى المدى البعيد، تتفاوض السلطات السككية على تذاكر مشتركة إلى بانكوك بمجرد اكتمال ربط لاوس وتايلاند بالكهرباء في 2027، مما سيخلق "ممر سككي" بين كونمينغ وبانكوك يُعد حيوياً لتعزيز مرونة سلاسل التوريد الإقليمية.
المصدر: Xinhua