
أكدت شركة رايان إير في 24 أبريل أنها ألغت نحو 4500 رحلة صيفية مخططة من وإلى مطار دبلن، ما يعادل حوالي رحلة واحدة من كل عشر رحلات مغادرة. وأوضحت شركة الطيران منخفضة التكلفة أن فشل الحكومة في رفع الحد السنوي البالغ 32 مليون مسافر في المطار الرئيسي لإيرلندا يجعل أي نمو إضافي غير مجدٍ تجارياً. وتُظهر جداول الصناعة التي أعدتها OAG أن قدرة الشركة الصيفية في إيرلندا ستظل عند مستويات 2025 بدلاً من الزيادة المعلنة سابقاً بنسبة 10%. تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه قطاع الطيران أزمة في وقود الطائرات مرتبطة بالصراع في الخليج، لكن رايان إير أكدت أن قرارها لا علاقة له بذلك. وبدلاً من ذلك، أشارت الشركة إلى الحد المفروض كجزء من تصاريح التخطيط في دبلن للحد من الازدحام والضوضاء. لطالما جادل الرئيس التنفيذي مايكل أوليري بأن هذا الحد يعيق طموحات إيرلندا في السياحة والتصدير؛ وتبدو التخفيضات الأخيرة مصممة لزيادة الضغط السياسي قبل مراجعة مجلس الوزراء المقررة الشهر المقبل. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، يعني هذا التخفيض تقليل عدد الرحلات على خطوط شهيرة مثل دبلن-مانشستر ودبلن-ميلانو، مما يفرض حجزاً مبكراً لضمان المقاعد في أوقات الذروة. وتحذر شركات إدارة السفر من أن فئات الأسعار المرتبطة بالاتفاقيات الخاصة قد تنفد بسرعة أكبر، بينما ستتقلص خيارات إعادة الحجز في حال حدوث اضطرابات. ويؤكد مشغل المطار DAA أنه قادر على استيعاب عدد أكبر من المسافرين من خلال تعديلات تشغيلية دون الحاجة لتغيير الحد رسمياً، لكن شركات الطيران ترى أن الاستثناءات الجزئية غير كافية. وتقدر مجموعة الضغط التجاري Ibec أن كل زيادة بمليون مسافر تدعم حتى 1300 وظيفة وتحقق إنفاقاً سياحياً بقيمة 200 مليون يورو، وهو رقم من المرجح أن يكون محورياً في جلسات الاستماع القادمة. نصيحة عملية: يجب على مديري التنقل تنبيه المسافرين إلى أن جدول رحلات رايان إير المعدل تم تحديثه بالفعل في أنظمة التوزيع العالمية؛ وقد يتطلب الأمر إعادة إصدار التذاكر حتى وإن لم تتغير أرقام الرحلات. كما يُنصح الشركات التي تعتمد على شحنات حرجة زمنياً في حجرة الأمتعة بإعادة النظر في مسارات الطوارئ عبر مطاري شانون أو بلفاست.
المصدر: The Irish Times