
بعد أسبوعين من تفعيل الاتحاد الأوروبي لنظام الدخول والخروج البيومتري (EES)، تتصاعد استياء المسافرين. أفادت صحيفة يورو ويكلي نيوز في 24 أبريل بأن أكثر من 100 مسافر فاتهم رحلاتهم في مطار ميلان-مالبينسا خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة بسبب انتظارهم لإتمام تسجيل بصمات الأصابع ومسح الوجه. وشهدت مطارات فرانكفورت وبرلين مشاهد مماثلة. وفقًا للائحة الاتحاد الأوروبي 2017/2226، يمكن لضباط الحدود تخفيف بعض الإجراءات البيومترية عندما تتجاوز طوابير الانتظار ساعة، لكن مشغلي المطارات الإيطالية يؤكدون أن هذه الاستثناءات غير قابلة للتطبيق خلال موجات الذروة لوصول غير الأوروبيين. لذلك، تضغط مجموعات الصناعة مثل ACI أوروبا وشركات الطيران الأوروبية على روما وبرلين للسماح بتعطيل مؤقت للنظام والعودة إلى ختم جوازات السفر خلال الفترات الحرجة. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال والموظفين المنتدبين، النصيحة الفورية هي الوصول قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد الرحلة من بوابات إيطاليا الرئيسية حتى إشعار آخر، مع ترك فترات اتصال أطول داخل منطقة شنغن. كما يجب على مديري السفر تذكير الموظفين الحاصلين على تصاريح إقامة إيطالية بأن بعض البوابات الإلكترونية لا تزال غير قادرة على قراءة شريحة البطاقة، مما يضطرهم لاستخدام خطوط يدوية أبطأ. على المدى الطويل، تعد التكنولوجيا بتقليل الطوابير، وتنبيهات تلقائية لتجاوز مدة الإقامة، وتتبع أسهل لتأشيرات العمل متعددة السنوات. أما على المدى القصير، فتخشى شركات الطيران من تحمل تعويضات بموجب لائحة الاتحاد الأوروبي 261 تصل إلى ملايين اليورو إذا غادرت الرحلات بانتظام دون ركاب متصلين. لم يعلن بعد وزارة الداخلية ما إذا كانت ستمنح التوقف المؤقت المطلوب، لكن الضغوط تتصاعد مع اقتراب موسم العطلات في يونيو وتدفق زوار أسبوع ميلان للتصميم في أوائل مايو.
المصدر: Euro Weekly News