
شهدت أجهزة التنقل الشخصية انتشارًا واسعًا في دبي، لكن هذا النمو السريع صاحبه ارتفاع في حوادث الشوارع وشكاوى بشأن القيادة غير الآمنة. استجابةً لذلك، كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي والشرطة عن وحدة مراقبة مخصصة لأجهزة التنقل الشخصية، ستبدأ دورياتها على مدار الساعة اعتبارًا من 1 مايو 2026. ستشرف هذه القوة المشتركة على مسارات الدراجات، وممرات التنقل الناعم، وبعض الطرق الرئيسية، للتأكد من التزام الركاب بالمسارات المخصصة، وارتداء الخوذ، والالتزام بحد السرعة 20 كم/س للسكوترات الكهربائية. يمكن مصادرة الأجهزة المخالفة فورًا بالتعاون مع مزاد الإمارات.
تأتي هذه الإجراءات لتطبيق قرار المجلس التنفيذي رقم 13 لعام 2022، الذي وضع أول إطار شامل للتنقل الصغير في دبي. وأكد مسؤولو الهيئة أن الدوريات الجديدة ستكمل حملة توعية وإشارات مرورية على مستوى المدينة، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة العالية مثل مسار شاطئ جميرا، دبي مارينا، الخليج التجاري، والمناطق السكنية الرئيسية.
شدد اللواء سيف مهير المزروعي من شرطة دبي على أن المبادرة تهدف إلى "الحد من السلوكيات المتهورة" وتعزيز ثقافة السلامة قبل موسم الصيف الحار، حيث يرتفع استخدام التنقل الصغير في المساء.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، الرسالة واضحة: السكوترات الكهربائية باقية، لكن الالتزام بالقوانين سيكون صارمًا. وينبغي على الشركات التي تقدم خيارات التنقل المدعومة للموظفين أو الزوار التأكد من توفير الخوذ، وتحميل الركاب لقائمة المخالفات المحدثة من هيئة الطرق، والتي تشمل 52 مخالفة وغرامات تصل إلى 300 درهم.
تخضع منصات التوصيل لمراقبة إضافية، حيث تحظر القوانين الركوب المتزامن وتفرض متطلبات إضاءة أكثر صرامة للدراجات التجارية.
على المدى الطويل، قد تصبح تجربة دبي نموذجًا لدول الخليج الأخرى التي تسعى لدمج التنقل الناعم مع وسائل النقل الجماعي. من خلال ربط تطبيق القوانين بمنصات المدينة الذكية مثل iTraffic، تأمل الإمارة في جمع بيانات فورية تُستخدم في تخطيط البنية التحتية وتسعير التأمين.
يرحب المستثمرون في برامج مشاركة السكوترات الكهربائية بهذه القواعد الواضحة، معتبرين أنها ستفتح المجال للحصول على تصاريح جديدة حول محطات المترو بعد معالجة المخاوف الأمنية المبكرة.
حتى ذلك الحين، يُنصح الزوار والمقيمون بالتعامل مع السكوترات الكهربائية كما يتعاملون مع السيارات: حمل الهوية، الالتزام بالسرعة، وتسديد الغرامات فورًا لتجنب مشاكل تجديد التأشيرات أو الرخص.
تأتي هذه الإجراءات لتطبيق قرار المجلس التنفيذي رقم 13 لعام 2022، الذي وضع أول إطار شامل للتنقل الصغير في دبي. وأكد مسؤولو الهيئة أن الدوريات الجديدة ستكمل حملة توعية وإشارات مرورية على مستوى المدينة، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة العالية مثل مسار شاطئ جميرا، دبي مارينا، الخليج التجاري، والمناطق السكنية الرئيسية.
شدد اللواء سيف مهير المزروعي من شرطة دبي على أن المبادرة تهدف إلى "الحد من السلوكيات المتهورة" وتعزيز ثقافة السلامة قبل موسم الصيف الحار، حيث يرتفع استخدام التنقل الصغير في المساء.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، الرسالة واضحة: السكوترات الكهربائية باقية، لكن الالتزام بالقوانين سيكون صارمًا. وينبغي على الشركات التي تقدم خيارات التنقل المدعومة للموظفين أو الزوار التأكد من توفير الخوذ، وتحميل الركاب لقائمة المخالفات المحدثة من هيئة الطرق، والتي تشمل 52 مخالفة وغرامات تصل إلى 300 درهم.
تخضع منصات التوصيل لمراقبة إضافية، حيث تحظر القوانين الركوب المتزامن وتفرض متطلبات إضاءة أكثر صرامة للدراجات التجارية.
على المدى الطويل، قد تصبح تجربة دبي نموذجًا لدول الخليج الأخرى التي تسعى لدمج التنقل الناعم مع وسائل النقل الجماعي. من خلال ربط تطبيق القوانين بمنصات المدينة الذكية مثل iTraffic، تأمل الإمارة في جمع بيانات فورية تُستخدم في تخطيط البنية التحتية وتسعير التأمين.
يرحب المستثمرون في برامج مشاركة السكوترات الكهربائية بهذه القواعد الواضحة، معتبرين أنها ستفتح المجال للحصول على تصاريح جديدة حول محطات المترو بعد معالجة المخاوف الأمنية المبكرة.
حتى ذلك الحين، يُنصح الزوار والمقيمون بالتعامل مع السكوترات الكهربائية كما يتعاملون مع السيارات: حمل الهوية، الالتزام بالسرعة، وتسديد الغرامات فورًا لتجنب مشاكل تجديد التأشيرات أو الرخص.
المصدر: Gulf Business