
تحديث حالة نُشر في 29 أبريل يؤكد أن التأشيرة السياحية الموحدة التي طال انتظارها لمجلس التعاون الخليجي، والمعروفة الآن باسم "تأشيرة جولات الخليج الكبرى"، ستدخل مرحلة تجريبية حية في الربع الرابع من عام 2026، بدءًا بممر جوي بين دبي والبحرين. ستعتمد الخطة على التحقق عبر رمز الاستجابة السريعة (QR) عند 122 بوابة ذكية بيومترية في دبي، مع مشاركة بيانات فورية بين أنظمة الهجرة. تهدف التأشيرة إلى محاكاة نموذج شنغن، مما يسمح للمسافرين المؤهلين بزيارة الإمارات، السعودية، قطر، عمان، الكويت والبحرين بتصريح واحد صالح من 30 إلى 90 يومًا، مع رسوم متوقعة تتراوح بين 110 و130 دولارًا للرحلات متعددة الدول. يعتقد المسؤولون أن هذه الخطوة قد تزيد من أعداد السياح في المنطقة بنسبة 30% وتوفر منصة سلسة لعقد المؤتمرات التي تنتقل بين مدن الخليج. من منظور تنقل الشركات، ستقلل التأشيرة الموحدة من الوقت الإداري لتخطيط المهام متعددة التوقفات، وتجعل زيارات العملاء المتتالية عبر عواصم دول الخليج أكثر سهولة. ومع ذلك، يجب على أصحاب العمل ملاحظة أن أنشطة العمل ستتطلب تصاريح منفصلة؛ إذ أن تأشيرة جولات الخليج الكبرى مخصصة فقط للسياحة والاجتماعات التجارية القصيرة. تشمل الخطوات القادمة اختبار التوافق بين قواعد البيانات البيومترية ونشر قوائم الأهلية الرسمية. على مديري السفر متابعة هذه التحديثات وتخطيط مشاريع 2027 التي قد تستفيد من الوصول متعدد الدول.
المصدر: GCCtouristvisa.com