
أستراليا تُفعّل رسميًا حزمة إصلاحات معالجة طال انتظارها تهدف إلى تسريع وتيرة إصدار التأشيرات وتقليل التراكمات. أعلنت الحكومة في 28 أبريل عن هذه الإصلاحات التي تتضمن أدوات تقديم رقمية جديدة، وتصنيف ذكي باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتشديد اتفاقيات مستوى الخدمة الداخلية في أكبر ملفات وزارة الشؤون الداخلية، مثل تأشيرات الطلاب والعمالة الماهرة وتأشيرات العائلة. ويهدف المسؤولون إلى تقليص متوسط أوقات اتخاذ القرار من شهور إلى "أسابيع قليلة" للملفات منخفضة المخاطر والجاهزة للقرار.
تستهدف هذه الإجراءات نقطتين تؤرقان الشركات الأسترالية: أولاً، يعاني أصحاب العمل من صعوبة ملء الوظائف الشاغرة في ظل نقص العمالة المستمر، وتسريع الموافقات سيمكنهم من تأمين المواهب قبل قبول المرشحين عروضًا أخرى. ثانيًا، تأمل الجامعات في أن تساعد جداول إصدار تأشيرات الطلاب المتوقعة على وقف تراجع أعداد التسجيلات الدولية مؤخرًا، من خلال تمكين الطلاب الأجانب من تنظيم سفرهم وإقامتهم مبكرًا.
على الصعيد التقني، قامت الحكومة بتحديث قواعد بيانات التحقق من الهوية، وتوسيع استخدام التصنيف الآلي للمخاطر، والسماح لموظفي القضايا بالتنازل عن إعادة جمع البيانات البيومترية للمتقدمين الذين يجتازون الفحوص الرقمية المعززة. كما أُطلق لوحة تحكم إلكترونية تعرض مراكز الانتظار في الوقت الفعلي وتنبه إلى الوثائق الناقصة، مما يشجع المتقدمين على تقديم ملفات جاهزة للقرار ويقلل من طلبات المعلومات الإضافية المكلفة.
يحذر محامو الهجرة من أن "السرعة" لا تعني "سهولة"، إذ تظل متطلبات الشخصية والصحة والمالية كما هي، وقد تُرفض الملفات غير المعدة جيدًا بسرعة أكبر. لذلك، تعيد الشركات النظر في إجراءات الامتثال الداخلية وتوجه الموظفين المكفولين لإجراء الفحوص الطبية وفحوصات الشرطة مقدمًا لتجنب التأخيرات في اللحظات الأخيرة.
تستهدف هذه الإجراءات نقطتين تؤرقان الشركات الأسترالية: أولاً، يعاني أصحاب العمل من صعوبة ملء الوظائف الشاغرة في ظل نقص العمالة المستمر، وتسريع الموافقات سيمكنهم من تأمين المواهب قبل قبول المرشحين عروضًا أخرى. ثانيًا، تأمل الجامعات في أن تساعد جداول إصدار تأشيرات الطلاب المتوقعة على وقف تراجع أعداد التسجيلات الدولية مؤخرًا، من خلال تمكين الطلاب الأجانب من تنظيم سفرهم وإقامتهم مبكرًا.
على الصعيد التقني، قامت الحكومة بتحديث قواعد بيانات التحقق من الهوية، وتوسيع استخدام التصنيف الآلي للمخاطر، والسماح لموظفي القضايا بالتنازل عن إعادة جمع البيانات البيومترية للمتقدمين الذين يجتازون الفحوص الرقمية المعززة. كما أُطلق لوحة تحكم إلكترونية تعرض مراكز الانتظار في الوقت الفعلي وتنبه إلى الوثائق الناقصة، مما يشجع المتقدمين على تقديم ملفات جاهزة للقرار ويقلل من طلبات المعلومات الإضافية المكلفة.
يحذر محامو الهجرة من أن "السرعة" لا تعني "سهولة"، إذ تظل متطلبات الشخصية والصحة والمالية كما هي، وقد تُرفض الملفات غير المعدة جيدًا بسرعة أكبر. لذلك، تعيد الشركات النظر في إجراءات الامتثال الداخلية وتوجه الموظفين المكفولين لإجراء الفحوص الطبية وفحوصات الشرطة مقدمًا لتجنب التأخيرات في اللحظات الأخيرة.
المصدر: Japanese Travels