
سجل مطار سيدني 4.57 مليون مسافر دولي في الربع الأول من عام 2026، مسجلاً أقوى بداية ربع سنوية في تاريخه، رغم الاضطرابات في مسارات الطيران المرتبطة بالشرق الأوسط. وأرجعت الإدارة هذا النجاح إلى الطلب المتزايد من منطقة آسيا والمحيط الهادئ والاستثمارات الأخيرة في ممرات فحص الأمن، ونقاط تسليم الحقائب الآلية، والأبواب الإلكترونية المطورة التي خفضت متوسط وقت إنهاء إجراءات الهجرة إلى 34 دقيقة، بانخفاض دقيقتين مقارنة بالعام السابق. تظهر بيانات المطار أن 99.8% من المسافرين اجتازوا فحص الأمن خلال عشر دقائق في المبنى رقم 1، بينما أنهى 90% من القادمين إجراءات الهجرة في أقل من 35 دقيقة. وبفضل ممرات الفحص بالأشعة المقطعية التي تسمح للمسافرين بترك الحواسيب المحمولة والسوائل داخل حقائبهم، تسهم هذه التحديثات في تسهيل التنقلات لكل من رجال الأعمال والسياح ذوي القيمة العالية. تستجيب شركات الطيران بزيادة السعة على خطوط الربح المرتفع إلى قوانغتشو وكوالالمبور وهونغ كونغ، وهي أسواق شهدت نمواً مزدوج الرقم. قد يواجه مدراء السفر ضيقاً في توفر مقاعد الدرجة الاقتصادية المميزة ودرجة رجال الأعمال خلال موسم المؤتمرات في فصل الشتاء الجنوبي. بالنسبة للشركات التي تعتمد على نظام الطيران ذهاباً وإياباً عبر سيدني، قد يساهم تسريع إجراءات الحدود في تقليل ساعات العمل ضمن جداول العناية بالموظفين، لكن على المخططين مراقبة احتمالية ازدحام مناطق الانتظار على الأرصفة، حيث لا يزال الوصول إلى المطار دون مستويات ما قبل الجائحة، ويجري حالياً مراجعة مناطق استلام الركاب لخدمات النقل التشاركي.
المصدر: Destination NSW / Sydney Airport