
أعلنت شركة مطارات باريس (ADP)، المشغلة لمطاري شارل ديغول (CDG) وأورلي، عن تراجع غير متوقع في الإيرادات خلال نتائج الربع الأول التي صدرت في 29 أبريل، معربة عن أن السبب يعود إلى إغلاق الأجواء الجوية المرتبط بالحرب وتقلبات أسعار وقود الطائرات. شهدت حركة المرور على خطوط باريس-الشرق الأوسط، التي تمثل عادة 5% من إجمالي الحركة، انخفاضًا حادًا بعد أن أعادت شركات الطيران توجيه رحلاتها لتجنب الأجواء الإيرانية أو قلصت الترددات بسبب ارتفاع تكاليف التأمين. وأكدت ADP أن التأثير قصير الأمد لا يزال "قابلًا للإدارة"، لكنها أشارت إلى أن استمرار الاضطرابات قد يضغط على رسوم الخدمات الجوية، والإنفاق في المتاجر، ونسب الربط في المحور قبل 90 يومًا فقط من دورة الألعاب الأولمبية في باريس. تراجعت أسعار الأسهم بنسبة 4.7% في التداولات المبكرة مع استيعاب المستثمرين لهذا التحذير، في حين أصدرت شركات منافسة مثل هيثرو وأينا تحذيرات مماثلة. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، يتمثل التأثير الأكبر على المدى القريب في تقليل القدرة الاستيعابية إلى محاور الخليج، وزيادة أوقات الرحلات إلى آسيا، واحتمالية تغييرات مفاجئة في الجداول مع تلاعب شركات الطيران بتناوب أساطيلها. وينبغي لفرق التنقل نصح المسافرين بمراقبة حالة الرحلات يوميًا، وإتاحة فترات اتصال واسعة في CDG، والنظر في بدائل الاجتماعات عبر الفيديو عندما لا تكون الحضور الميداني ضروريًا. وأكدت ADP أنها لا تزال تتوقع تحقيق أرباح سنوية ضمن التوقعات، مع افتراض "اضطرابات قصيرة الأمد". كما تسارع المجموعة في تطبيق حلول الطوابير الرقمية وزيادة مسارات الأمن للحفاظ على انسيابية الحركة خلال فترة الأولمبياد، لكنها حذرت من أن أي تصعيد في الصراع أو صدمات جديدة في أسعار النفط قد تضطرها إلى تقليص القدرة الاستيعابية لاحقًا خلال العام.
المصدر: The Edge Malaysia