
يواجه المسافرون من رجال الأعمال المتجهون إلى بروكسل هذا الشهر اضطرابات جديدة بعد أن دعت أكبر ثلاث نقابات عمالية في بلجيكا إلى إضراب وطني يوم الثلاثاء 12 مايو. في نصيحة سفر محدثة صدرت في 1 مايو 2026، حذرت وزارة الخارجية البريطانية وشؤون الكومنولث والتنمية (FCDO) من أن "الرحلات الدولية من المرجح أن تتأثر بشكل كبير، مع احتمال إلغاء الرحلات في وقت قصير"، وحثت المسافرين على متابعة شركات الطيران عن كثب. من جهتها، أكدت مطارات بروكسل أن "عددًا كبيرًا من الرحلات المغادرة سيتعين إلغاؤها"، مع التأكيد على أن الرحلات القادمة قد تتأثر أيضًا.
يستهدف هذا الإضراب، الذي يأتي احتجاجًا على الإصلاحات المقترحة لسن التقاعد، تعطيل المطار للمرة التاسعة منذ بداية 2025، ومن المتوقع أن يشل وسائل النقل العام في جميع أنحاء بلجيكا، من القطارات الإقليمية إلى مترو المدن. أدت الإضرابات السابقة إلى ازدحام في نقاط التفتيش الأمنية، وتأخير في معالجة الأمتعة، وفقدان الرحلات المتصلة للسفر داخل الاتحاد الأوروبي.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسي إعداد خطط بديلة الآن. وقد فتحت شركات الطيران بالفعل نوافذ لإعادة الحجز أو سياسات استثناء، وتشجع بعض الشركات مثل "إيبيريا" العملاء على تغيير مساراتهم عبر محاور بديلة، رغم أن توفر المقاعد في أمستردام وباريس المجاورتين قد يكون محدودًا مع تزايد قوائم الإلغاء.
ينبغي لمنظمي الفعاليات في الحي الأوروبي التفكير في تنسيقات هجينة أو سياسات حضور مرنة. يُنصح المسافرون الذين لا يمكنهم تجنب هذا التاريخ بإتاحة وقت إضافي لإجراءات التسجيل والاحتفاظ بخيارات إقامة قريبة من المطار أو محطة قطار بروكسل-الجنوبية.
كما يجب على أصحاب العمل مراعاة قواعد العمل الصارمة في بلجيكا: إذا علق الموظفون، يظل أصحاب العمل مسؤولين عن بدل المعيشة اليومي وأي ساعات إضافية تُحتسب أثناء انتظار الرحلات البديلة.
مع اقتراب موسم الذروة الصيفي وإشارة النقابات إلى اتخاذ إجراءات إضافية في حال تعثر المفاوضات، يؤكد إضراب 12 مايو على ضرورة المراقبة الفورية للسفر وتطبيق بروتوكولات رعاية صارمة عند جدولة المهام المتجهة إلى بلجيكا.
يستهدف هذا الإضراب، الذي يأتي احتجاجًا على الإصلاحات المقترحة لسن التقاعد، تعطيل المطار للمرة التاسعة منذ بداية 2025، ومن المتوقع أن يشل وسائل النقل العام في جميع أنحاء بلجيكا، من القطارات الإقليمية إلى مترو المدن. أدت الإضرابات السابقة إلى ازدحام في نقاط التفتيش الأمنية، وتأخير في معالجة الأمتعة، وفقدان الرحلات المتصلة للسفر داخل الاتحاد الأوروبي.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسي إعداد خطط بديلة الآن. وقد فتحت شركات الطيران بالفعل نوافذ لإعادة الحجز أو سياسات استثناء، وتشجع بعض الشركات مثل "إيبيريا" العملاء على تغيير مساراتهم عبر محاور بديلة، رغم أن توفر المقاعد في أمستردام وباريس المجاورتين قد يكون محدودًا مع تزايد قوائم الإلغاء.
ينبغي لمنظمي الفعاليات في الحي الأوروبي التفكير في تنسيقات هجينة أو سياسات حضور مرنة. يُنصح المسافرون الذين لا يمكنهم تجنب هذا التاريخ بإتاحة وقت إضافي لإجراءات التسجيل والاحتفاظ بخيارات إقامة قريبة من المطار أو محطة قطار بروكسل-الجنوبية.
كما يجب على أصحاب العمل مراعاة قواعد العمل الصارمة في بلجيكا: إذا علق الموظفون، يظل أصحاب العمل مسؤولين عن بدل المعيشة اليومي وأي ساعات إضافية تُحتسب أثناء انتظار الرحلات البديلة.
مع اقتراب موسم الذروة الصيفي وإشارة النقابات إلى اتخاذ إجراءات إضافية في حال تعثر المفاوضات، يؤكد إضراب 12 مايو على ضرورة المراقبة الفورية للسفر وتطبيق بروتوكولات رعاية صارمة عند جدولة المهام المتجهة إلى بلجيكا.
المصدر: Travel Weekly