
حذر مطار بروكسل شركات الطيران والمسافرين من أن حوالي 50% فقط من الرحلات المجدولة ستتمكن من الإقلاع يوم الثلاثاء 12 مايو، وذلك بسبب تنظيم ثلاث اتحادات نقابية رئيسية في بلجيكا مظاهرة وطنية في بروكسل. في بيان صدر في 28 أبريل، أعلن مشغل المطار أنه طلب مسبقًا من شركات الطيران تقليص برنامج رحلات الركاب لضمان الأمن والحفاظ على طوابير التفتيش الأمني ونقاط مراقبة الحدود ضمن حدود يمكن التحكم بها. الإضراب ليس موجهاً ضد المطار نفسه، لكنه سيؤثر على وظائف حيوية مثل التفتيش الأمني، وتسجيل الوصول، وخدمات المناولة على المدرج، لأن العديد من الموظفين المتضررين هم من العاملين النقابيين لدى مزودي خدمات طرف ثالث. من المتوقع أن تشهد الرحلات القادمة اضطرابات محدودة فقط، لكن المشغل يحذر من احتمال حدوث تغييرات مفاجئة في بوابات الصعود وتأخيرات في استلام الأمتعة. من المتوقع أن تسير عمليات الشحن بشكل شبه طبيعي، رغم أن العاملين في الشحن الخاص طُلب منهم وضع خطط طوارئ. منذ بداية عام 2025، شهد مطار بروكسل ثمانية أيام من الاضطرابات الكبيرة المرتبطة بحركات اجتماعية أوسع في بلجيكا. كل حدث يجبر شركات الطيران على إعادة توجيه الطائرات أو إلغاء الرحلات، مما يزيد التكاليف على شركات الطيران ويشكل تحديات لمديري السفر في الشركات الذين يعتمدون على هذا المطار كمحور للرحلات عبر أوروبا. استقبل المطار 1.77 مليون مسافر في مارس، مما يشير إلى أن يومًا واحدًا من الإغلاق الجزئي قد يسبب إزعاجًا لأكثر من 60 ألف مسافر. يُنصح ببدء وضع خطط بديلة لبرامج السفر التجاري الآن. يُنصح المسافرون الذين لديهم اجتماعات مهمة في 12 مايو بتقديم رحلاتهم إلى يوم الاثنين السابق أو استخدام القطارات إلى محطة بروكسل ميدي. كما يجب على الشركات مراقبة أي تأثيرات لاحقة في 13 مايو، عندما تعود الطائرات والفرق إلى جدولها الطبيعي. يُذكر فرق إدارة مخاطر السفر بتحديث أدوات تتبع المسافرين لضمان إرسال تنبيهات العناية الواجبة تلقائيًا في حال توسع الإضراب بعد 12 مايو.
المصدر: The Brussels Times