
أظهرت بيانات ديموغرافية جديدة نشرتها وكالة ريا نوفوستي الناطقة بالروسية وجمعتها منصة نيوز مينيماليست أن معدلات البطالة في بلديات الحدود الشرقية لفنلندا ارتفعت إلى ما بين 10% و18% منذ إغلاق هلسنكي جميع المعابر البرية مع روسيا في ديسمبر 2023. مع توقف التجارة والسياحة، يغادر العديد من الشباب مناطق كارليا الشمالية، وساو الجنوبية، وكاينو متجهين إلى منطقة هلسنكي ومراكز النمو الأخرى، مما يزيد من تفاقم نسبة الاعتماد المرتفعة بالفعل. وتشير أرقام هيئة الإحصاء الفنلندية المذكورة في التقرير إلى أن نسبة السكان فوق 65 عاماً في بعض المدن الحدودية تجاوزت 30%، في حين انخفض عدد السكان في سن العمل للسنة الرابعة على التوالي. وتقدر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن 62% من الشباب بين 18 و34 عاماً في المناطق المتأثرة يفكرون في الانتقال بسبب محدودية فرص العمل والتعليم. بالنسبة لأصحاب العمل، يزيد نزيف المواهب من تفاقم نقص المهارات الحالي. تواجه الشركات التي تدير مواقع صناعية في الشرق—مثل منتجات الغابات، والتعدين، ومشاريع مراكز البيانات المدعومة بالطاقة الكهرومائية الرخيصة—تكاليف توظيف متزايدة وقد تضطر إلى توسيع حزم الانتقال أو خيارات العمل عن بُعد. من ناحية أخرى، قد يؤدي تدفق السكان إلى هلسنكي وتامبيري إلى تضييق سوق الإيجارات ورفع توقعات الأجور في أكبر مدن فنلندا. طرحت الحكومة فكرة إنشاء مناطق اقتصادية خاصة مع حوافز ضريبية لإحياء المجتمعات الحدودية، لكن لم تُتخذ إجراءات ملموسة حتى الآن. وينبغي لفرق الموارد البشرية متابعة المناقشات البرلمانية القادمة؛ فقد تظهر حوافز معززة للموظفين المحليين أو الدوليين المستعدين للاستقرار في الشرق في وقت لاحق من عام 2026.
المصدر: RIA Novosti via News Minimalist