
حكومة ألبانيز تحركت بسرعة لتعزيز صمود قطاع الطيران والشحن، معلنة في الأول من مايو عن حجز شحنتين جديدتين تحملان 100 مليون لتر من وقود الطائرات، بالإضافة إلى شحنة منفصلة من الديزل بحجم 50 مليون لتر، من المقرر وصولها إلى بريسبان، بيرث، وداروين خلال شهري مايو ويونيو. بموجب صلاحيات الطوارئ لـ«الاحتياطي الاستراتيجي» التي تم تفعيلها لأول مرة بعد تصاعد أسعار الوقود عالمياً بسبب النزاع في الشرق الأوسط، قامت هيئة تمويل التصدير الأسترالية بضمان هذه المشتريات لتمكين المستوردين من الالتزام بالشحنات التي كانت ستشكل مخاطرة تجارية في الظروف العادية. الصفقة الأخيرة ترفع إجمالي مشتريات الحكومة في فترة الأزمة إلى أكثر من 450 مليون لتر من الديزل و100 مليون لتر من وقود الطائرات. يؤكد الوزراء أن زيادة وقود الطائرات ستضمن استمرار شركات الطيران المحلية في الحفاظ على الربط الإقليمي والجداول الدولية خلال ذروة عطلات المدارس في فصل الشتاء الجنوبي، بينما سيضمن الديزل استمرارية روابط الشحن البري لقطاع الموارد في شمال غرب أستراليا. رحبت جمعيات الصناعة بهذا الإعلان، حيث أشارت جمعية المطارات الأسترالية إلى أن عدة مطارات إقليمية حذرت من احتمال تقنين الوقود إذا لم تُؤمن إمدادات جديدة بحلول منتصف مايو، فيما قالت جمعية النقل بالشاحنات الأسترالية إن تعزيز إمدادات الديزل إلى داروين سيساعد في استقرار الأسعار على ممر الشحن الحيوي بين أديلايد وداروين. بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، يزيل هذا الإعلان حالة عدم اليقين الفورية المتعلقة بجداول العمل بنظام الطيران ذهاباً وإياباً (FIFO)، وحركة شحنات المشاريع، والسفر التنفيذي. ومع ذلك، حذرت شركات الطيران من أن ارتفاع أسعار الوقود سيستمر في التأثير على أسعار التذاكر ورسوم الشحن. نصيحة عملية: على الشركات التي لديها حجم سفر داخلي كبير أن تثبت أسعار الربع الشتوي الآن، حيث تفتح شركات الطيران مخزوناً تكتيكياً لتحفيز الطلب لكنها تشير إلى أن الخصومات ستتقلص بمجرد بدء استهلاك شحنات وقود الطائرات الجديدة.
المصدر: Office of the Minister for Infrastructure, Transport, Regional Development and Local Government