
احتفل مطار كليفلاند هوبكنز الدولي في الأول من مايو بتدشين أول رحلة مباشرة إلى مونتريال، حيث أقلعت رحلة الخطوط الجوية الكندية AC8680 وسط تحية مدفعية مائية وكلمات من العمدة جاستن بيب. تُشغّل الخدمة يومياً بطائرات ميتسوبيشي CRJ-900 التي تتسع لـ 76 مقعداً، مع توفير وصلات عبر مركز الخطوط الجوية الكندية في مونتريال إلى أوروبا وآسيا وكافة أنحاء كندا.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، تعيد هذه الرحلة الرابط المباشر الذي اختفى بعد انسحاب شركة يونايتد من السوق عام 2014. ويقول مديرو السفر في شمال شرق أوهايو إن الرحلة توفر ساعتين على الأقل من وقت الرحلات التي كانت تتطلب التوقف في تورونتو.
من الجانب الكندي، تأمل هيئة السياحة في مونتريال في جذب الزوار الأمريكيين قبيل سباق الفورمولا 1 الكبير (22-24 مايو)، متوقعة زيادة في الإشغال الفندقي تصل إلى 20,000 ليلة إقامة إضافية. كما يستفيد المصدرون في مونتريال من الرحلة الجديدة التي تقلع من كليفلاند في الساعة 18:50، لتصل في الوقت المناسب للاتصال برحلات العبور عبر الأطلسي في وقت متأخر من الليل.
أما بالنسبة للشحن الجوي، فالسعة محدودة لمساحة البطن، لكنها تتيح نقل قطع غيار السيارات النموذجية إلى المصانع الأوروبية في نفس اليوم.
تؤكد هذه الخطوة استراتيجية الخطوط الجوية الكندية بعد الجائحة في استعادة أسواق الولايات المتحدة الفرعية لتعزيز شبكتها الدولية. فمنذ يناير، افتتحت الشركة خمس وجهات أمريكية، مستفيدة من انتعاش حركة العبور عبر الحدود رغم تراجع أعداد الركاب بين كندا والولايات المتحدة بشكل عام.
أشار مسؤولو المطار إلى إمكانية إضافة وجهات كندية أخرى إذا تجاوزت نسبة إشغال الرحلات 75% خلال الصيف. وينبغي للمسافرين الحاملين لبطاقات NEXUS استخدام الأكشاك المخصصة في مطار مونتريال-تروودو، مما قد يعوض عن طوابير الأمن الطويلة في كليفلاند التي لا توفر بعد ممرات TSA PreCheck في جميع الصالات.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، تعيد هذه الرحلة الرابط المباشر الذي اختفى بعد انسحاب شركة يونايتد من السوق عام 2014. ويقول مديرو السفر في شمال شرق أوهايو إن الرحلة توفر ساعتين على الأقل من وقت الرحلات التي كانت تتطلب التوقف في تورونتو.
من الجانب الكندي، تأمل هيئة السياحة في مونتريال في جذب الزوار الأمريكيين قبيل سباق الفورمولا 1 الكبير (22-24 مايو)، متوقعة زيادة في الإشغال الفندقي تصل إلى 20,000 ليلة إقامة إضافية. كما يستفيد المصدرون في مونتريال من الرحلة الجديدة التي تقلع من كليفلاند في الساعة 18:50، لتصل في الوقت المناسب للاتصال برحلات العبور عبر الأطلسي في وقت متأخر من الليل.
أما بالنسبة للشحن الجوي، فالسعة محدودة لمساحة البطن، لكنها تتيح نقل قطع غيار السيارات النموذجية إلى المصانع الأوروبية في نفس اليوم.
تؤكد هذه الخطوة استراتيجية الخطوط الجوية الكندية بعد الجائحة في استعادة أسواق الولايات المتحدة الفرعية لتعزيز شبكتها الدولية. فمنذ يناير، افتتحت الشركة خمس وجهات أمريكية، مستفيدة من انتعاش حركة العبور عبر الحدود رغم تراجع أعداد الركاب بين كندا والولايات المتحدة بشكل عام.
أشار مسؤولو المطار إلى إمكانية إضافة وجهات كندية أخرى إذا تجاوزت نسبة إشغال الرحلات 75% خلال الصيف. وينبغي للمسافرين الحاملين لبطاقات NEXUS استخدام الأكشاك المخصصة في مطار مونتريال-تروودو، مما قد يعوض عن طوابير الأمن الطويلة في كليفلاند التي لا توفر بعد ممرات TSA PreCheck في جميع الصالات.
المصدر: WOIO Cleveland 19 News