
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في 2 مايو أن الولايات المتحدة ستعيد نشر حوالي 5,000 من أصل نحو 38,000 جندي متمركزين في ألمانيا خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر القادمة. يأتي هذا القرار بعد أيام من الخلاف العلني بين الرئيس دونالد ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس حول الصراع الإيراني وتقاسم أعباء الناتو. ووفقًا لمتحدث باسم البنتاغون نقلته صحيفة دي فيلت، ستغادر فرقة قتالية مدرعة واحدة مع وحدات الدعم اللوجستي التابعة لها، مما سيخفض عدد القوات الأمريكية في أوروبا إلى ما يقرب من الحد الأدنى البالغ 76,000 جندي الذي حدده الكونغرس. قد يتم نقل بعض الأفراد إلى بولندا ورومانيا، بينما سيعود آخرون إلى قواعدهم في الولايات المتحدة.
يحمل هذا التحرك تداعيات اقتصادية وحركية لألمانيا، حيث تدعم القواعد الأمريكية مثل قاعدة رامشتاين الجوية ومقر القيادة الأوروبية في شتوتغارت عشرات الآلاف من أفراد عائلات العسكريين والموظفين المحليين والمقاولين. تخشى البلديات المحيطة بمنطقة تدريب جرافنفير والقاعدة العسكرية في كايزرسلاوترن من تراجع مفاجئ في الطلب على السكن والخدمات. في المقابل، تتوقع شركات النقل ارتفاعًا في شحنات الأمتعة المنزلية الصادرة بدءًا من الصيف المقبل. وينبغي على الشركات التي توظف أزواج العسكريين أو تعتمد على الوصول إلى القواعد لعقود الخدمات مراجعة خطط التوظيف وتصاريح الأمن قبل بدء تقليص القوات. قد يحتاج الموظفون الأجانب الحاصلون على تأشيرات تعتمد على اتفاقية وضع القوات (SOFA) إلى تعديل وضعهم إذا قررت العائلات البقاء في ألمانيا. من المتوقع أن تشهد المطارات القريبة، وخاصة فرانكفورت ومركز الرحلات الخاصة في رامشتاين، زيادة في حركة التنقل الدائم (PCS)، لذا يُنصح مدراء السفر بالحجز المبكر خلال فترات الذروة.
يحمل هذا التحرك تداعيات اقتصادية وحركية لألمانيا، حيث تدعم القواعد الأمريكية مثل قاعدة رامشتاين الجوية ومقر القيادة الأوروبية في شتوتغارت عشرات الآلاف من أفراد عائلات العسكريين والموظفين المحليين والمقاولين. تخشى البلديات المحيطة بمنطقة تدريب جرافنفير والقاعدة العسكرية في كايزرسلاوترن من تراجع مفاجئ في الطلب على السكن والخدمات. في المقابل، تتوقع شركات النقل ارتفاعًا في شحنات الأمتعة المنزلية الصادرة بدءًا من الصيف المقبل. وينبغي على الشركات التي توظف أزواج العسكريين أو تعتمد على الوصول إلى القواعد لعقود الخدمات مراجعة خطط التوظيف وتصاريح الأمن قبل بدء تقليص القوات. قد يحتاج الموظفون الأجانب الحاصلون على تأشيرات تعتمد على اتفاقية وضع القوات (SOFA) إلى تعديل وضعهم إذا قررت العائلات البقاء في ألمانيا. من المتوقع أن تشهد المطارات القريبة، وخاصة فرانكفورت ومركز الرحلات الخاصة في رامشتاين، زيادة في حركة التنقل الدائم (PCS)، لذا يُنصح مدراء السفر بالحجز المبكر خلال فترات الذروة.
المصدر: Die Welt