
أفادت قيادة شرطة الحدود الألمانية في هامبورغ في 2 مايو بأنها نشرت قوة مهام مكونة من 120 عنصرًا في محطات السكك الحديدية الرئيسية بالمدينة خلال عيد العمال لمراقبة حشود المتظاهرين وضمان انسيابية حركة الركاب. ركزت العملية الخاصة، التي أُنشئت تحت إطار "الهيكل التنظيمي الخاص" (BAO)، على محطات هامبورغ الرئيسية، ألتونا، يونغفيرنشتايغ ودامتور، وهي أربع نقاط تمر عبرها أكثر من نصف مليون مسافر في أيام العطلات. قام ضباط وحدة المراقبة المتنقلة وشرطة الاحتياطي الفيدرالية بإجراء فحوصات الهوية، وإدارة دخول الأرصفة، والتنسيق مع موظفي أمن السكك الحديدية لإعادة توجيه المتظاهرين بعيدًا عن نقاط الازدحام. وأفادت القوة بعدم حدوث أي اضطرابات كبيرة في خدمات القطارات الإقليمية أو طويلة المسافة، مع تسجيل تسع حالات احتجاز مؤقتة فقط، معظمها بسبب مخالفات تتعلق بالنظام العام. بالنسبة لفرق التنقل المؤسسية، يُعد هذا النجاح دليلاً على فعالية استخدام ألمانيا المتزايد لإدارة الحشود المرتكزة على السكك الحديدية في أيام التظاهرات. مع تكرار إضرابات الطيران، يتحول المسافرون من رجال الأعمال إلى القطارات؛ ومعرفة أن القوات الفيدرالية قادرة على التصعيد السريع في المحاور متعددة الوسائط يعزز من مرونة التنقل. وينبغي لأصحاب العمل الذين يرسلون موظفين عبر هامبورغ خلال الفعاليات البارزة المستقبلية أن ينصحوهم بالسماح بوقت إضافي، وحمل بطاقات الهوية، ومتابعة التحديثات الحية عبر حسابات شرطة الحدود الألمانية "BPOL" على وسائل التواصل الاجتماعي. كما تشير العملية إلى كيفية إعادة توجيه موارد الأمن الداخلي عند إلغاء ضوابط الحدود في المستقبل، حيث من المرجح أن تتحول وحدات السكك الحديدية ذات الخبرة إلى عمليات تفتيش متنقلة للامتثال لمنطقة شنغن، وهو سيناريو يجب على مستشاري التنقل مراقبته عند إعداد إرشادات سياسات السفر.