
في خطوة تتابعها عن كثب أرباب العمل النمساويون، قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (الحزب المسيحي الاجتماعي) لقناة يورونيوز إن "الفحوصات المؤقتة للشرطة على الحدود بين بافاريا وتيرول وساكسونيا والتشيك يجب أن تبقى سارية حتى يعود نظام الهجرة الأوروبي للعمل بشكل فعّال." تأتي هذه التصريحات رغم صدور عدة أحكام قضائية ألمانية تشكك في مدى تناسبية هذه الإجراءات.
بالنسبة لآلاف السكان النمساويين الذين يتنقلون يومياً للعمل في جنوب ألمانيا أو العكس، تعني هذه السياسة أوقات انتظار غير متوقعة واحتمال تفتيش الهوية على ما كان يُعتبر سابقاً حدود شينغن داخلية. منذ إعادة فرض الفحوصات في 2023، أعادت الشرطة الفيدرالية نحو 1340 شخصاً عند الحدود النمساوية، وتبلغ الشركات في سالزبورغ وإنسبروك عن حوادث أسبوعية لتأخر الموظفين بسبب الازدحامات عند كيفيرسفيلدن.
يجب على مديري التنقل الآن التعامل مع خط السكة الحديد بين سالزبورغ وميونيخ وطريق A8 السريع كما لو كان معابر حدودية خارجية، من خلال نصح المسافرين بحمل تصاريح الإقامة دائماً وتخصيص ما يصل إلى 30 دقيقة إضافية في جداولهم الزمنية. كما تواجه الشركات التي تنقل معدات بموجب نظام ATA Carnet طلبات تفتيش وثائق مفاجئة قد تؤخر عمليات التسليم في الوقت المحدد.
يشير المحللون القانونيون إلى أن حكم محكمة العدل الأوروبية في ديسمبر 2025 قلص أسباب استمرار الفحوصات داخل شينغن، مطالباً بإجراء تقييمات جديدة للمخاطر كل ستة أشهر. وتُفيد تقارير أن وزارة الخارجية النمساوية تدرس تقديم شكوى دبلوماسية إذا سعت برلين لتمديد الفحوصات بعد تاريخ انتهاء الصلاحية الحالي في 11 نوفمبر 2026.
وفي حال تصاعد التوتر، قد تضطر إدارات الموارد البشرية إلى إعادة النظر في ترتيبات العمل عن بُعد أو التفكير في إيفاد موظفين إلى كيانات نمساوية لتجنب التنقل اليومي عبر الحدود، مما يعكس توجه ما بعد الجائحة نحو التنقل عبر الحدود كأداة للاحتفاظ بالمواهب.
بالنسبة لآلاف السكان النمساويين الذين يتنقلون يومياً للعمل في جنوب ألمانيا أو العكس، تعني هذه السياسة أوقات انتظار غير متوقعة واحتمال تفتيش الهوية على ما كان يُعتبر سابقاً حدود شينغن داخلية. منذ إعادة فرض الفحوصات في 2023، أعادت الشرطة الفيدرالية نحو 1340 شخصاً عند الحدود النمساوية، وتبلغ الشركات في سالزبورغ وإنسبروك عن حوادث أسبوعية لتأخر الموظفين بسبب الازدحامات عند كيفيرسفيلدن.
يجب على مديري التنقل الآن التعامل مع خط السكة الحديد بين سالزبورغ وميونيخ وطريق A8 السريع كما لو كان معابر حدودية خارجية، من خلال نصح المسافرين بحمل تصاريح الإقامة دائماً وتخصيص ما يصل إلى 30 دقيقة إضافية في جداولهم الزمنية. كما تواجه الشركات التي تنقل معدات بموجب نظام ATA Carnet طلبات تفتيش وثائق مفاجئة قد تؤخر عمليات التسليم في الوقت المحدد.
يشير المحللون القانونيون إلى أن حكم محكمة العدل الأوروبية في ديسمبر 2025 قلص أسباب استمرار الفحوصات داخل شينغن، مطالباً بإجراء تقييمات جديدة للمخاطر كل ستة أشهر. وتُفيد تقارير أن وزارة الخارجية النمساوية تدرس تقديم شكوى دبلوماسية إذا سعت برلين لتمديد الفحوصات بعد تاريخ انتهاء الصلاحية الحالي في 11 نوفمبر 2026.
وفي حال تصاعد التوتر، قد تضطر إدارات الموارد البشرية إلى إعادة النظر في ترتيبات العمل عن بُعد أو التفكير في إيفاد موظفين إلى كيانات نمساوية لتجنب التنقل اليومي عبر الحدود، مما يعكس توجه ما بعد الجائحة نحو التنقل عبر الحدود كأداة للاحتفاظ بالمواهب.
المصدر: Euronews