
في 5 مايو 2026، أكدت وزارة الخارجية التشيكية إصدارها تصريح عبور جوي يسمح لطائرة حكومة رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيكو، بعبور المجال الجوي التشيكي في طريقها إلى موسكو للمشاركة في احتفالات يوم النصر الروسي في 9 مايو. جاء هذا القرار، الذي أوردته أولاً منصة Expats.cz نقلاً عن وكالة ČTK وThe Kyiv Independent، في تناقض مع رفض عدة دول مجاورة في وسط أوروبا، ويعكس النهج البراغي العملي في الدبلوماسية الجوية الثنائية. وفقاً لاتفاقية شيكاغو، يحق للدول رفض عبور الطائرات العسكرية أو الحكومية، لكن مثل هذه الرفضات قد تؤدي إلى توترات دبلوماسية. وأوضح المسؤولون التشيكيون أن الطلب استوفى جميع معايير السلامة والسياسة، وتم اتباع "إجراءات الطيران الدبلوماسي الروتينية". هذا التصريح يوفر تجنب مسار بديل كان سيضيف ما يصل إلى 45 دقيقة على الرحلة ويعقد إدارة حركة الطيران في فترة ما قبل العطلات المزدحمة. يجب على مشغلي الطيران التجاري وشركات الشحن ملاحظة أن الموافقة لا تعني تغييراً في موقف التشيك العام من العقوبات المفروضة على روسيا؛ إذ لا تزال رحلات شركات الطيران الروسية التجارية محظورة بموجب لائحة الاتحاد الأوروبي 833/2014. ومع ذلك، توضح الحادثة أن براغ ستتعامل مع كل طلب عبور طيران حكومي على حدة، مع مراعاة العلاقات الثنائية والإجراءات الانتقامية المحتملة. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تذكّر هذه الأخبار بضرورة التأكد المسبق من أوقات الحصول على تصاريح دبلوماسية لحركات كبار الشخصيات، حتى داخل منطقة شنغن. عادةً ما تطلب وزارة الخارجية التشيكية خمسة أيام عمل للرحلات الحكومية غير الروتينية، لكن التطورات الجيوسياسية الطارئة قد تغير هذه المدة. وينبغي على الشركات التي تنظم سفر التنفيذيين عبر الطائرات المستأجرة أو الشركات التأكد من تقديم طلبات التصاريح الدبلوماسية مبكراً، مع وضع احتياطات للوقود ومدة عمل الطاقم في خطط الرحلات. كما يشير المحللون إلى أن الحادثة قد تثير نقاشات داخل الاتحاد الأوروبي حول توحيد السياسات المتعلقة بوصول الطائرات الحكومية في السياقات السياسية الحساسة، وهو موضوع من المتوقع أن يظهر في اجتماع وزراء النقل المقبل في وقت لاحق من هذا الشهر.
المصدر: Expats.cz / ČTK morning briefing