
أبوظبي تحقق إنجازاً عالمياً بهدوء: يمكن للمسافرين الآن الانتقال من الرصيف إلى بوابة الصعود دون الحاجة لإظهار أي وثيقة. في 7 مايو، أطلق مطار زايد الدولي في الإمارة ممرات التعرف الكامل على الوجه والقزحية في جميع الصالات، مما يتيح للمسافرين المغادرين والعابرين إنهاء إجراءات الهجرة خلال سبع ثوانٍ فقط، مقارنة بمتوسط 25 ثانية سابقاً.
تم تطوير منصة السفر الذكي بالتعاون مع شركة نيكست 50 المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ (ICP)، حيث تقوم بمطابقة البيانات البيومترية الحية مع قواعد البيانات الحكومية تلقائياً أثناء تحرك المسافر.
يمثل هذا الإطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع بدأ ببوابات إلكترونية محدودة للمغادرين في 2024 واختبارات للوصول في أواخر 2025. خمسة من تسع نقاط تفتيش الهجرة في المطار أصبحت الآن بيومترية بالكامل، وسيتم تحويل الأربع المتبقية بحلول يوليو، كما ستعتمد المطارات الشقيقة في العين ودلما وسير بني ياس والظفرة النظام قبل نهاية العام.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، يعد هذا التغيير بتسريع عمليات الربط عبر بنك التحويل المتنامي في أبوظبي وتقليل مخاطر فقدان الرحلات في جداول السفر المعقدة عبر الخليج. وتشير شركات الطيران إلى أن أوقات الانتظار عند بوابات الصعود انخفضت بالفعل بنسبة ربع خلال أول 24 ساعة من التشغيل، مما يحرر أوقات الذروة النادرة ويفتح المجال لزيادة الترددات بمجرد استقرار المجال الجوي الإقليمي.
ويشير دعاة الخصوصية إلى أن قاعدة بيانات الهيئة تتلقى الآن بيانات الركاب الحية من شركات الطيران وأجهزة الاستشعار في المطار، لكن المسؤولين يؤكدون أن جميع السجلات مشفرة وتخضع لقانون حماية البيانات الشخصية لعام 2022.
لا يحتاج المسافرون إلى التسجيل المسبق، حيث تُلتقط البيانات البيومترية بشكل سلبي، لكن من يرغب في الانسحاب يمكنه استخدام المسارات اليدوية التقليدية التي تبقى متاحة لكنها أبطأ بكثير.
في منطقة تتنافس فيها المراكز الجوية بشدة على تجربة المسافر، قد يدفع تقدم أبوظبي منافسيها في دبي والدوحة والرياض لتسريع خططهم البيومترية. حتى الآن، يقدم مطار زايد الدولي أرقى تجربة عبور حدودي في الخليج ويضع معياراً جديداً للمطارات حول العالم.
تم تطوير منصة السفر الذكي بالتعاون مع شركة نيكست 50 المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ (ICP)، حيث تقوم بمطابقة البيانات البيومترية الحية مع قواعد البيانات الحكومية تلقائياً أثناء تحرك المسافر.
يمثل هذا الإطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع بدأ ببوابات إلكترونية محدودة للمغادرين في 2024 واختبارات للوصول في أواخر 2025. خمسة من تسع نقاط تفتيش الهجرة في المطار أصبحت الآن بيومترية بالكامل، وسيتم تحويل الأربع المتبقية بحلول يوليو، كما ستعتمد المطارات الشقيقة في العين ودلما وسير بني ياس والظفرة النظام قبل نهاية العام.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، يعد هذا التغيير بتسريع عمليات الربط عبر بنك التحويل المتنامي في أبوظبي وتقليل مخاطر فقدان الرحلات في جداول السفر المعقدة عبر الخليج. وتشير شركات الطيران إلى أن أوقات الانتظار عند بوابات الصعود انخفضت بالفعل بنسبة ربع خلال أول 24 ساعة من التشغيل، مما يحرر أوقات الذروة النادرة ويفتح المجال لزيادة الترددات بمجرد استقرار المجال الجوي الإقليمي.
ويشير دعاة الخصوصية إلى أن قاعدة بيانات الهيئة تتلقى الآن بيانات الركاب الحية من شركات الطيران وأجهزة الاستشعار في المطار، لكن المسؤولين يؤكدون أن جميع السجلات مشفرة وتخضع لقانون حماية البيانات الشخصية لعام 2022.
لا يحتاج المسافرون إلى التسجيل المسبق، حيث تُلتقط البيانات البيومترية بشكل سلبي، لكن من يرغب في الانسحاب يمكنه استخدام المسارات اليدوية التقليدية التي تبقى متاحة لكنها أبطأ بكثير.
في منطقة تتنافس فيها المراكز الجوية بشدة على تجربة المسافر، قد يدفع تقدم أبوظبي منافسيها في دبي والدوحة والرياض لتسريع خططهم البيومترية. حتى الآن، يقدم مطار زايد الدولي أرقى تجربة عبور حدودي في الخليج ويضع معياراً جديداً للمطارات حول العالم.
المصدر: Noticias.ae