
أورواستار تقلص مجددًا جدول رحلاتها الربيعي بعد أن أجبرتها "قيود تشغيلية" على إلغاء عشرات القطارات التي تربط بين باريس-غار دو نورد ولندن وبروكسل وأمستردام وكولونيا. صفحة التنبيهات الخاصة بالسفر، التي تم تحديثها في الساعة 08:01 بتاريخ 8 مايو، تظهر أن الخدمات الملغاة مستمرة يوميًا حتى 17 مايو على الأقل، بما في ذلك قطارات الذروة ES 9046 وES 9050 بين العاصمتين الفرنسية والبريطانية. تطلب الشركة من الركاب المتأثرين إعادة الحجز دون أي تكلفة إضافية أو استرداد المبلغ.
رغم أن أورواستار لم توضح القيود الدقيقة، إلا أن مصادر من داخل الشركة تشير إلى مزيج من نقص القطارات وحدود جداول الطاقم التي تم فرضها بعد الاندماج الكامل مع ثاليس. كما أن أعمال الصيانة في نفق القنال الإنجليزي ومحطة باريس-نورد تزيد من حدة الأزمة، مما يترك للشركة قدرة احتياطية محدودة لاستيعاب الاضطرابات. يُنصح مدراء السفر في الشركات بمراقبة التخصيصات بعناية، خاصة أن الإلغاءات تأتي في منتصف عطلة نهاية الأسبوع الطويلة بمناسبة عيد الصعود في فرنسا، حيث يرتفع الطلب على السفر الترفيهي عادةً.
ينصح المسافرون الذين لديهم رحلات متابعة من مطار شارل ديغول أو اجتماعات في دول البنلوكس بترك هامش زمني لا يقل عن ساعتين أو اللجوء إلى بدائل مثل خدمة النقل الجوي لشركة إير فرانس أو قطار إزي منخفض التكلفة حيثما توفرت. وفقًا لحقوق ركاب السكك الحديدية في الاتحاد الأوروبي، يحق للركاب الحصول على تعويض بنسبة 25% من سعر التذكرة في حال تأخرت الرحلة بين 60 و119 دقيقة، وتصل إلى 50% إذا تجاوز التأخير الساعتين. تؤكد أورواستار أن القسائم ستصدر تلقائيًا، لكن يمكن للعملاء طلب استرداد نقدي.
ينبغي على الشركات إعلام المسافرين بأن فحوصات الحدود البيومترية الجديدة لنظام EES قد تضيف من 20 إلى 30 دقيقة إضافية في محطتي لندن سانت بانكراس وباريس-نورد خلال أوقات الذروة. وعلى المدى البعيد، تؤكد أورواستار نيتها استعادة جدول الرحلات الكامل الذي كان معمولًا به قبل جائحة كوفيد لموسم السياحة في باريس 2026، لكنها تشدد على أن ذلك "مرهون بتوفر البنية التحتية وجاهزية الأسطول".
رغم أن أورواستار لم توضح القيود الدقيقة، إلا أن مصادر من داخل الشركة تشير إلى مزيج من نقص القطارات وحدود جداول الطاقم التي تم فرضها بعد الاندماج الكامل مع ثاليس. كما أن أعمال الصيانة في نفق القنال الإنجليزي ومحطة باريس-نورد تزيد من حدة الأزمة، مما يترك للشركة قدرة احتياطية محدودة لاستيعاب الاضطرابات. يُنصح مدراء السفر في الشركات بمراقبة التخصيصات بعناية، خاصة أن الإلغاءات تأتي في منتصف عطلة نهاية الأسبوع الطويلة بمناسبة عيد الصعود في فرنسا، حيث يرتفع الطلب على السفر الترفيهي عادةً.
ينصح المسافرون الذين لديهم رحلات متابعة من مطار شارل ديغول أو اجتماعات في دول البنلوكس بترك هامش زمني لا يقل عن ساعتين أو اللجوء إلى بدائل مثل خدمة النقل الجوي لشركة إير فرانس أو قطار إزي منخفض التكلفة حيثما توفرت. وفقًا لحقوق ركاب السكك الحديدية في الاتحاد الأوروبي، يحق للركاب الحصول على تعويض بنسبة 25% من سعر التذكرة في حال تأخرت الرحلة بين 60 و119 دقيقة، وتصل إلى 50% إذا تجاوز التأخير الساعتين. تؤكد أورواستار أن القسائم ستصدر تلقائيًا، لكن يمكن للعملاء طلب استرداد نقدي.
ينبغي على الشركات إعلام المسافرين بأن فحوصات الحدود البيومترية الجديدة لنظام EES قد تضيف من 20 إلى 30 دقيقة إضافية في محطتي لندن سانت بانكراس وباريس-نورد خلال أوقات الذروة. وعلى المدى البعيد، تؤكد أورواستار نيتها استعادة جدول الرحلات الكامل الذي كان معمولًا به قبل جائحة كوفيد لموسم السياحة في باريس 2026، لكنها تشدد على أن ذلك "مرهون بتوفر البنية التحتية وجاهزية الأسطول".
المصدر: Eurostar travel-updates