
في 10 مايو 2026، حذر عضو البرلمان الأوروبي القبرصي فيدياس باناييتو من أن عمليات شراء العقارات غير المنظمة من قبل المستثمرين الإسرائيليين قد تغير النسيج الاجتماعي للجزيرة وترفع تكاليف السكن للسكان المحليين والمغتربين على حد سواء. وكتب النائب على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" أن "إسرائيل تشتري قبرص" مع استحواذ المطورين على الأراضي لإنشاء مجمعات سكنية مغلقة ومشاريع سياحية. لطالما ساهم الأجانب، وخصوصاً الإسرائيليون والروس والصينيون، في ازدهار سوق العقارات في قبرص، مستفيدين من الطقس المشمس والخدمات باللغة الإنجليزية وإمكانية الحصول على الإقامة عبر اللائحة 6(2). رغم أن إلغاء برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار في 2020 خفف من الطلب، إلا أن المستثمرين تحولوا إلى تصاريح الإقامة الدائمة المرتبطة بشراء عقارات بقيمة لا تقل عن 300,000 يورو. تعيد تصريحات باناييتو إحياء النقاش حول ما إذا كانت القوانين الحالية تحقق التوازن المناسب بين جذب الاستثمارات والتنمية المستدامة. ويقول المنتقدون إن الشراء المضاربي رفع الإيجارات في ليمسول ولارنكا، مما يعقد حزم نقل الشركات ويقلص عروض الإيجار طويلة الأمد لشركات التكنولوجيا الناشئة التي تنقل موظفيها إلى الجزيرة. ورداً على ذلك، ألمحت مصادر حكومية إلى أن وزارة الداخلية تعد تشريعات لتشديد فحوصات العناية الواجبة في صفقات الأراضي الكبيرة وفرض متطلبات شفافية على الشركات الوهمية التي تشتري العقارات. ويتوقع المحللون أن تشمل أي مراجعة تشديد التحقق من مصادر الأموال وربما تقييمات تأثير المشاريع على المجتمع للمشاريع التي تتجاوز مساحة معينة. يجب على مديري الموارد البشرية والتنقل متابعة هذا النقاش، إذ قد تؤدي القوانين الأكثر صرامة إلى إطالة أوقات معالجة تصاريح الإقامة المرتبطة بشراء العقارات، في حين أن الحد من التطوير المضاربي قد يساهم في استقرار أسعار الإيجارات، وهو خبر سار لميزانيات السكن الخاصة بالمغتربين.
المصدر: Anadolu Agency