
في تنبيه صادر في 14 مايو 2026، حذرت شركة فراجومين العالمية المتخصصة في قانون الهجرة من تزايد رفض القنصليات الألمانية منح التأشيرات وتسجيل اعتراضات رسمية على إعادة الدخول عند اكتشاف قيام المتقدم بأعمال غير مصرح بها خلال زيارات قصيرة سابقة. هذه الممارسة تمنع الشخص فعليًا من دخول ألمانيا لمدة ستة أشهر، ولا تقتصر على الحالات التي تم معاقبتها وقتها، حيث يقوم موظفو القنصليات بمراجعة بيانات السفر بأثر رجعي.
يهم هذا التنبيه أصحاب الشركات متعددة الجنسيات الذين يرسلون موظفين بانتظام إلى ألمانيا بتأشيرات عمل قصيرة ضمن منطقة شنغن. وفقًا للقوانين الألمانية، يمكن لزوار الأعمال التفاوض على العقود، عقد الاجتماعات أو الإشراف على المشاريع، لكن الأنشطة التي تولد قيمة إنتاجية مثل صيانة معدات العملاء، البرمجة، أو العمل عن بُعد تتطلب تصريح إقامة. عندما تستنتج القنصليات، حتى بعد سنوات، أن هذه الحدود قد تم تجاوزها، تُرفض طلبات التأشيرة المستقبلية للموظف بموجب المادة 5 (1) 2-3 من قانون الإقامة، ويتم تسجيل اعتراض على الدخول في السجل المركزي للأجانب.
منذ يوليو 2025، تم إلغاء الاستئناف التقليدي "الاعتراض" على الرفض عالميًا، مما يجعل اللجوء إلى القضاء في برلين الخيار الوحيد، وهو إجراء أبطأ من فترة المنع نفسها. لذلك، تحث فراجومين الشركات على إجراء تقييمات دقيقة لكل رحلة مخططة، توثيق الأنشطة المسموح بها، وعند الضرورة، تحويل الموظف إلى تأشيرة عمل قصيرة الأجل قبل السفر بفترة كافية. كما أن تدريب المديرين المباشرين الذين يطلبون زيارات مفاجئة للمواقع أمر حيوي.
العواقب العملية قد تكون جسيمة: مهندسو المبيعات الممنوعون من دخول ألمانيا لا يمكنهم حضور عروض المعارض التجارية؛ متخصصو تكنولوجيا المعلومات قد تتأخر مشاريعهم إذا تم منعهم من تنفيذ العمليات في الموقع؛ وكبار التنفيذيين قد يُحرمون من حضور اجتماعات مجلس الإدارة. مع تشديد مراقبة حدود شنغن بموجب نظام الدخول/الخروج (EES)، تواجه الشركات التي تعتبر "الإعفاء من التأشيرة" بمثابة "الإعفاء من العمل" مخاطر متزايدة.
نقاط العمل: مراجعة سجلات السفر السابقة للكشف عن أنماط مريبة، تحديث إجراءات الموافقة على السفر لتشمل الأنشطة المقصودة، وتوعية المسافرين بأن العمل الروتيني على الحاسوب المحمول في فندق ألماني قد يُعتبر عملاً بموجب القانون المحلي.
يهم هذا التنبيه أصحاب الشركات متعددة الجنسيات الذين يرسلون موظفين بانتظام إلى ألمانيا بتأشيرات عمل قصيرة ضمن منطقة شنغن. وفقًا للقوانين الألمانية، يمكن لزوار الأعمال التفاوض على العقود، عقد الاجتماعات أو الإشراف على المشاريع، لكن الأنشطة التي تولد قيمة إنتاجية مثل صيانة معدات العملاء، البرمجة، أو العمل عن بُعد تتطلب تصريح إقامة. عندما تستنتج القنصليات، حتى بعد سنوات، أن هذه الحدود قد تم تجاوزها، تُرفض طلبات التأشيرة المستقبلية للموظف بموجب المادة 5 (1) 2-3 من قانون الإقامة، ويتم تسجيل اعتراض على الدخول في السجل المركزي للأجانب.
منذ يوليو 2025، تم إلغاء الاستئناف التقليدي "الاعتراض" على الرفض عالميًا، مما يجعل اللجوء إلى القضاء في برلين الخيار الوحيد، وهو إجراء أبطأ من فترة المنع نفسها. لذلك، تحث فراجومين الشركات على إجراء تقييمات دقيقة لكل رحلة مخططة، توثيق الأنشطة المسموح بها، وعند الضرورة، تحويل الموظف إلى تأشيرة عمل قصيرة الأجل قبل السفر بفترة كافية. كما أن تدريب المديرين المباشرين الذين يطلبون زيارات مفاجئة للمواقع أمر حيوي.
العواقب العملية قد تكون جسيمة: مهندسو المبيعات الممنوعون من دخول ألمانيا لا يمكنهم حضور عروض المعارض التجارية؛ متخصصو تكنولوجيا المعلومات قد تتأخر مشاريعهم إذا تم منعهم من تنفيذ العمليات في الموقع؛ وكبار التنفيذيين قد يُحرمون من حضور اجتماعات مجلس الإدارة. مع تشديد مراقبة حدود شنغن بموجب نظام الدخول/الخروج (EES)، تواجه الشركات التي تعتبر "الإعفاء من التأشيرة" بمثابة "الإعفاء من العمل" مخاطر متزايدة.
نقاط العمل: مراجعة سجلات السفر السابقة للكشف عن أنماط مريبة، تحديث إجراءات الموافقة على السفر لتشمل الأنشطة المقصودة، وتوعية المسافرين بأن العمل الروتيني على الحاسوب المحمول في فندق ألماني قد يُعتبر عملاً بموجب القانون المحلي.
المصدر: Fragomen