
تحول المرور العائد خلال عطلة نهاية أسبوع الصعود عبر نفق جوتارد الحيوي في سويسرا إلى حالة من الفوضى في 17 مايو، عندما أدى تعطل مركبة إلى إغلاق النفق المتجه شمالًا عند الساعة 12:25 ظهرًا. ووفقًا لصحيفة كوريري ديل تيشينو، أدى الإغلاق إلى زيادة طابور الانتظار الذي كان يبلغ طوله أربعة كيلومترات عند المدخل الجنوبي إلى ستة كيلومترات خلال ساعات، مما أدى إلى تأخيرات تجاوزت 60 دقيقة. يُعرف ممر A2 الذي يربط تيشينو بباقي سويسرا بازدحامه المتكرر في أيام تبديل العطلات، لكن الإغلاقات غير المخططة تزيد من حدة الاختناقات بسبب قواعد السلامة التي تحد من عدد المركبات التي يمكنها دخول النفق الذي يبلغ طوله 17 كيلومترًا بمجرد توقف الحركة. كما واجه السائقون الذين تم تحويلهم إلى طريق A13 سان برناردينو أعمدة من السيارات تتحرك ببطء، مما يبرز نقص البدائل في البنية التحتية للطرق عبر جبال الألب من الشمال إلى الجنوب. بالنسبة لمشغلي الخدمات اللوجستية وخدمات النقل عبر الحدود، أدت التأخيرات التي تجاوزت الساعة إلى فقدان الاتصالات في محطات زيورخ وبازل. ونصحت عدة شركات حافلات عملاءها مسبقًا بإعادة توجيه الرحلات عبر خدمة النقل بالقطار عبر لوتشبرغ أو تأجيل المغادرة إلى ساعات غير ذروة. توضح هذه الحادثة هشاشة التنقل الداخلي في سويسرا، وبالتالي سلاسل التوريد الدولية التي تمر عبر البلاد، أمام حوادث مركبة واحدة في ممرات جبال الألب الضيقة. وعلى الرغم من إعادة فتح النفق في وقت لاحق من بعد الظهر، ذكر مسؤولو المكتب الفيدرالي للطرق (FEDRO) السائقين بأن النفق الثاني لجوتارد، المقرر افتتاحه في 2030، مخصص بشكل رئيسي لتحسين السلامة وليس لزيادة السعة؛ لذا ستظل عمليات الإغلاق المتناوبة لأعمال الصيانة واقعًا دائمًا. ويُشجع الشركات التي تعتمد على التسليم في الوقت المحدد على زيادة فترات التخطيط خلال عطلات نهاية الأسبوع ذات الذروة.
المصدر: Corriere del Ticino