
كشفت الحكومة الائتلافية في النمسا عن ما تصفه بأكبر إصلاح لقوانين اللجوء خلال عقدين، ممهّدة الطريق للتصويت في المجلس الوطني في 20 مايو لتطبيق الاتفاق الجديد للاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء. المشروع، الذي عُرض في 18 مايو، يسرّع قرارات إجراءات الحدود لتصل إلى 72 ساعة فقط للمتقدمين من دول ذات معدلات اعتراف منخفضة، ويوسّع صلاحيات الاحتجاز في نقاط الدخول، بما في ذلك مطار فيينا، لتصل إلى 12 أسبوعًا. كما ستخضع حقوق لم شمل الأسرة لحصص كمية يمكن لوزارة الداخلية تخفيضها إلى الصفر "إذا تجاوزت قدرة الاندماج". وزير الداخلية جيرهارد كارنر أوضح أن نظام الحصص يهدف إلى حماية المدارس والبلديات من تدفقات مفاجئة، في حين شدد زعيم الكتلة البرلمانية لحزب الشعب النمساوي إرنست جودل على أن "من لا يملك حق البقاء يجب أن يغادر". بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يعني النظام الأكثر صرامة مراقبة أدق للمهام التي تشمل المعالين. على أصحاب العمل الذين يخططون لنقل مواهب من دول ثالثة إلى النمسا أن يأخذوا في الحسبان أوقات انتظار أطول لتأشيرات العائلة وميزانية لرعاية الأطفال أو التعليم في بلدانهم الأصلية كخطة بديلة. تخشى منظمات دعم اللاجئين أن تؤدي هذه الإجراءات إلى إطالة فترة فصل العائلات وخلق حالة من عدم اليقين القانوني، بينما ترحب مجموعات الأعمال مثل اتحاد الصناعات النمساوية بقرارات أسرع في المرحلة الأولى قد تسرّع دخول اللاجئين المعترف بهم إلى سوق العمل. كما يرسّخ التشريع مشاركة النمسا في آلية التضامن الأوروبية، مما يسمح لفيينا باختيار المساهمة المالية بدلاً من إعادة التوطين إذا ارتفعت أعداد طالبي اللجوء في دول أخرى بالاتحاد. قد تشعر الشركات التي توظف متعاقدين عبر الحدود بتأثيرات غير مباشرة إذا طالبت الدول الشريكة بإجراءات مماثلة. وبافتراض الموافقة البرلمانية، قد تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ في 1 يوليو 2026. على أقسام الموارد البشرية متابعة اللوائح التنفيذية، خاصة أي تغييرات في حصص تصاريح الإقامة، وتوجيه الموظفين بشأن متطلبات الوثائق المحدثة في مطارات النمسا والحدود البرية.
المصدر: Heute.at