
فشلت لجنة استشارية رفيعة المستوى تضم السلطات الفيدرالية والإقليمية وعاصمة بروكسل في التوصل إلى اتفاق بشأن إجراءات قصيرة الأمد لمعالجة الطوابير المزمنة عند مراقبة جوازات السفر في مطار بروكسل، وذلك في 19 مايو 2026. ورغم مناشدات رئيس وزراء فلاندرز ماتياس ديبندايلي بزيادة عدد أفراد شرطة الطيران، أكد وزير الداخلية برنارد كوينتين أن المشكلة هي هيكلية، حيث توجد ستة كاونترات تفتيش فقط، مع إمكانية استيعاب اثني عشر ضابطًا كحد أقصى حتى في حال توفر مجندين جدد. وغالبًا ما تتجاوز أوقات انتظار المسافرين 45 دقيقة خلال ذروة الرحلات الطويلة في الصباح، مما يشكل مشكلة حادة للمسافرين القادمين ولأداء شركات الطيران في الالتزام بالمواعيد. ضغطت شركات الطيران لاعتماد بوابات إلكترونية آلية، لكن تحديث البنية التحتية يتطلب مناقصة تستغرق عدة سنوات، وترفض فلاندرز، المساهم الأكبر في المطار، تمويلها دون ضمانات بتوفير الكوادر. اتفقت اللجنة على إعادة الاجتماع في 27 مايو بعد أن تقوم مجموعة عمل بتحليل محاكاة تدفق الحركة ودراسة إمكانية إقامة خيمة مؤقتة لاستيعاب مكاتب مراقبة إضافية. كما لا تزال الخلافات حول تقليل الضوضاء في المدرج 07L عالقة، مما يعقد أي خطة لإعادة توجيه الرحلات القادمة لتوزيع الضغط على مختلف الصالات. الرسالة واضحة لمديري التنقل: يُنصح الموظفون والزوار بترك ساعة إضافية على الأقل لإجراءات الخروج من منطقة شنغن في مطار بروكسل. وينبغي على الشركات التي تنظم رحلات قطار أو طيران إقليمية في نفس اليوم أن تضيف فترات انتظار أطول في سياسات السفر حتى يتم إيجاد حل دائم.
المصدر: Belga News Agency