
لندن/براغ — استخدم كينتون جارفيس، الرئيس التنفيذي لشركة إيزي جيت، مقابلة مع قناة ITV نيوز في 21 مايو لتوجيه تحذير صارم بشأن ضوابط الحدود الجديدة في الاتحاد الأوروبي: "من غير المقبول إطلاقًا ترك المسافرين في طوابير تستغرق ساعات بينما تم التخطيط للبنية التحتية منذ عام 2017." ودعا جارفيس الدول الأعضاء إلى تطبيق المرونة المدمجة في نظام الدخول/الخروج (EES) لتجنب الازدحام في أوقات الذروة، مشيرًا إلى مطاري براغ وميلانو كمثالين حيث تجاوزت أطقم الطيران ساعات عملها بسبب التأخيرات. تشغل إيزي جيت 48 رحلة أسبوعية بين براغ ومراكز بريطانية وهولندية. ووفقًا للشركة، تأخرت ثلاث رحلات مسائية من مطار فاتسلاف هافيل أكثر من 55 دقيقة خلال ذروة عطلة منتصف مايو، مما دفع الأطقم إلى تجاوز ساعات العمل المنظمة واضطر الشركة إلى إنزال ركاب. تجاوزت تكاليف تذاكر الاستبدال ورعاية الركاب 62 ألف يورو خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويقول وكلاء السفر التشيكيون إن الانتقادات العلنية تمنحهم قوة تفاوض للحصول على ضمانات مستوى الخدمة من المطارات. ويشير ييري نوفاك من CWT تشيكيا: "الحسابات المؤسسية تدفع علاوة مقابل التنبؤية. إذا استمر ازدحام الحدود، سيوافق المديرون الماليون على استخدام القطارات بدلاً من الرحلات الجوية القصيرة داخل أوروبا الوسطى — براغ-فيينا وحتى براغ-برلين ممكنة بالقطار." وردًا على ذلك، أكد مطار براغ أن 70% من عملاء إيزي جيت الآن يمرون عبر بوابات الهجرة الآلية، وأن متوسط أوقات الانتظار انخفض إلى 18 دقيقة بحلول 19 مايو. ومع ذلك، أكد المطار أنه سيجرب "مسارات الحدود السريعة" للمسافرين الذين يحملون أمتعة يد فقط، مستوحاة من تجربة أمستردام. بالنسبة لمديري التنقل، الرسالة واضحة: يجب توسيع الفواصل الزمنية في جداول الرحلات من الباب إلى الباب، وتسجيل المسافرين مسبقًا في تطبيق EES على الهواتف الذكية عند إطلاقه في يونيو، ومراجعة بنود رعاية الركاب مع شركات الطيران. كما حذر جارفيس: "فوضى موسم الذروة ليست حتمية — ولكن بدون اتخاذ إجراءات، ستصبح الوضع الافتراضي."
المصدر: ITV News