
أصدرت المفوضية الأوروبية تقريرًا من 22 صفحة في 23 مايو، يصنف جمهورية التشيك ضمن الدول الرائدة في الاستعداد لاتفاقية الهجرة واللجوء الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ في 12 يونيو 2026. أشادت بروكسل ببراج لتقديمها خطة وطنية مفصلة للتنفيذ، ورقمنة أدوات إدارة الحدود الرئيسية، واعتماد نظام الدخول/الخروج الأوروبي (EES) الذي حل محل ختم جوازات السفر في جميع المطارات الخارجية التشيكية منذ أبريل. رغم معارضة حكومة رئيس الوزراء أندريه بابيش الأقلية لآلية "التضامن" الإلزامية في الاتفاقية، يؤكد وزير الداخلية اتباع نهج "براغماتي يركز على الأمن": تشديد فحوصات الهوية، تسريع فحص طلبات اللجوء، وتعزيز سياسة العودة. ويشير المسؤولون إلى أن تعديل قانون الهجرة الجديد في التشيك، الذي أُقر في مارس ويُناقش حاليًا في مجلس الشيوخ، سيقلص أوقات إصدار تصاريح العمل والإقامة، ويرفع من مسؤوليات أصحاب العمل، ويسمح بسحب الوضع القانوني في حالات الانتهاكات الجسيمة. بالنسبة للشركات التي توظف مواهب من خارج الاتحاد الأوروبي في السوق التشيكية، يعد التقييم الإيجابي من الاتحاد الأوروبي أمرًا مهمًا. حيث ستتيح البيانات الموحدة من نظام EES ونظام تقييم المخاطر ETIAS المرتقب لفِرق التنقل المؤسسي توقع أوقات الانتظار على الحدود بدقة أكبر وتقليل مخاطر التزوير في الوثائق. في الوقت نفسه، تعني قواعد العودة الصارمة أن على أصحاب العمل التأكد من مغادرة موظفي المشاريع منطقة شنغن قبل انتهاء فترة الإقامة القصيرة. وينبغي على الشركات مراجعة أنظمة تتبع الموظفين، وتدقيق سجلاتها بما يتوافق مع هدف معالجة تجديد التصاريح الفردية خلال 60 يومًا، والاستعداد لتطبيق الاعتماد الرقمي للسفر (DTC) بمجرد إتمام شرطة الحدود التشيكية للاختبارات التجريبية في وقت لاحق من هذا العام. مع اقتراب موعد تطبيق قواعد الاتفاقية، سيكون الالتزام الاستباقي أفضل وسيلة للحماية من العقوبات المستقبلية واضطرابات السفر.
المصدر: Echo24.cz