
شهد النقاش الطويل في فرنسا حول كيفية التوفيق بين احتياجات سوق العمل والتماسك الاجتماعي منعطفًا دراماتيكيًا في 24 مايو، عندما أعلن وزير العدل جيرالد دارمانان في مقابلة مع صحيفة Journal du Dimanche عن رغبته في فرض "وقف مؤقت لمدة ثلاث سنوات على الهجرة القانونية". وفي حديثه إلى قناة TF1 Info في نفس اليوم، قال دارمانان إن فرنسا "وصلت إلى حدود قدرتها على الاندماج والاستيعاب"، مشيرًا إلى ضرورة التوقف لإعادة هيكلة النظام.
ورغم أن الوزير قدم الاقتراح كوسيلة لمنح الخدمات العامة "فترة تنفس"، إلا أن هذه الخطوة تمثل انقلابًا حادًا على إصلاحات الرئيس إيمانويل ماكرون لعام 2023، التي أوجدت فئات إقامة جديدة للوظائف التي تعاني من نقص في المهارات وسهلت مسارات تأسيس الشركات الناشئة. وأوضح دارمانان أنه يؤيد تغييرات دستورية تسمح للبرلمان بوضع حصص سنوية ملزمة، واستبعاد بعض حاملي تأشيرات العمل من حقوق لم شمل الأسرة، وهو ما يتطلب تصويتًا بأغلبية الثلثين في البرلمان وربما استفتاءً شعبيًا.
ردت مجموعات الأعمال بقلق بالغ، حيث حذرت اتحاد أرباب العمل الفرنسي MEDEF من أن تحديد سقف شامل قد يضر بقطاعات تعاني بالفعل من صعوبة في ملء الوظائف الشاغرة مثل تكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية والضيافة والبناء، خاصة مع استعداد البلاد لاستضافة معرض إكسبو 2027 في نيس. كما أعربت الشركات متعددة الجنسيات التي تدير برامج نقل الموظفين ضمن نظام "جواز المواهب" عن خشيتها من أن تؤثر الحصص على جداول المشاريع وتدفع المقرات الإقليمية إلى نقل الموظفين إلى دول أكثر استقرارًا مثل هولندا أو إسبانيا.
وأشار محامو الهجرة إلى أن الوقف المؤقت سيزيد من تعقيد الامتثال للفرق الإدارية، حيث ستحتاج الشركات إلى متابعة الطلبات الجارية، وإدارة خطط الطوارئ للموظفين الأجانب الذين تنتهي تصاريحهم، وتحديث إخطارات العمال المرسلين. وعلى المدى الطويل، قد تفقد فرنسا جاذبيتها للشركات الناشئة ومراكز البحث والتطوير إذا جفت مصادر المواهب.
سياسيًا، يُنظر إلى خطوة دارمانان على أنها محاولة مبكرة للترشح في انتخابات الرئاسة 2027. وتُظهر استطلاعات الرأي أن القلق الشعبي بشأن الهجرة لا يزال مرتفعًا، لكن المحاولات السابقة لتشديد القوانين اصطدمت بقوانين حرية التنقل في الاتحاد الأوروبي والحماية الدستورية. وبغض النظر عما إذا كان الاقتراح سينجح أو يتعثر في البرلمان، يجب على مديري التنقل الاستعداد لأشهر من عدم اليقين ومراقبة أي بنود انتقالية قد تؤثر على الطلبات المعلقة.
ورغم أن الوزير قدم الاقتراح كوسيلة لمنح الخدمات العامة "فترة تنفس"، إلا أن هذه الخطوة تمثل انقلابًا حادًا على إصلاحات الرئيس إيمانويل ماكرون لعام 2023، التي أوجدت فئات إقامة جديدة للوظائف التي تعاني من نقص في المهارات وسهلت مسارات تأسيس الشركات الناشئة. وأوضح دارمانان أنه يؤيد تغييرات دستورية تسمح للبرلمان بوضع حصص سنوية ملزمة، واستبعاد بعض حاملي تأشيرات العمل من حقوق لم شمل الأسرة، وهو ما يتطلب تصويتًا بأغلبية الثلثين في البرلمان وربما استفتاءً شعبيًا.
ردت مجموعات الأعمال بقلق بالغ، حيث حذرت اتحاد أرباب العمل الفرنسي MEDEF من أن تحديد سقف شامل قد يضر بقطاعات تعاني بالفعل من صعوبة في ملء الوظائف الشاغرة مثل تكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية والضيافة والبناء، خاصة مع استعداد البلاد لاستضافة معرض إكسبو 2027 في نيس. كما أعربت الشركات متعددة الجنسيات التي تدير برامج نقل الموظفين ضمن نظام "جواز المواهب" عن خشيتها من أن تؤثر الحصص على جداول المشاريع وتدفع المقرات الإقليمية إلى نقل الموظفين إلى دول أكثر استقرارًا مثل هولندا أو إسبانيا.
وأشار محامو الهجرة إلى أن الوقف المؤقت سيزيد من تعقيد الامتثال للفرق الإدارية، حيث ستحتاج الشركات إلى متابعة الطلبات الجارية، وإدارة خطط الطوارئ للموظفين الأجانب الذين تنتهي تصاريحهم، وتحديث إخطارات العمال المرسلين. وعلى المدى الطويل، قد تفقد فرنسا جاذبيتها للشركات الناشئة ومراكز البحث والتطوير إذا جفت مصادر المواهب.
سياسيًا، يُنظر إلى خطوة دارمانان على أنها محاولة مبكرة للترشح في انتخابات الرئاسة 2027. وتُظهر استطلاعات الرأي أن القلق الشعبي بشأن الهجرة لا يزال مرتفعًا، لكن المحاولات السابقة لتشديد القوانين اصطدمت بقوانين حرية التنقل في الاتحاد الأوروبي والحماية الدستورية. وبغض النظر عما إذا كان الاقتراح سينجح أو يتعثر في البرلمان، يجب على مديري التنقل الاستعداد لأشهر من عدم اليقين ومراقبة أي بنود انتقالية قد تؤثر على الطلبات المعلقة.
المصدر: TF1 Info