
بينما جذبت تأشيرة الرحل الرقميين في إسبانيا (المعروفة رسميًا بتصريح الإقامة للعاملين عن بُعد الدوليين) آلاف المحترفين عن بُعد منذ إطلاقها في 2023، أطلقت شركة محاماة متخصصة في الهجرة مقرها برشلونة تحذيرًا في 28 مايو 2026 بشأن سوء الفهم المتعلق بالضرائب والضمان الاجتماعي الذي قد يعطل خطط الانتقال. في مقال استشاري مطول، أوضح مكتب Visal للمحاماة أن حمل بطاقة إقامة الرحل الرقميين لا يعفي الأجانب تلقائيًا من أن يصبحوا مقيمين ضريبيًا في إسبانيا. فالإقامة لأكثر من 183 يومًا في السنة التقويمية، أو نقل الزوج/الزوجة أو الأطفال المعالين، أو تحويل المصالح الاقتصادية الرئيسية إلى البلاد، كلها عوامل تؤدي إلى الإقامة الضريبية، حتى لو كان الدخل بالكامل من الخارج. وبمجرد أن يصبح الشخص مقيمًا ضريبيًا، يخضع لضريبة الدخل العالمية بمعدلات تصاعدية، ما لم يحصل على نظام "قانون بيكهام" الخاص بالوافدين، الذي يحدد الضريبة على الدخل الوظيفي بنسبة 24% حتى 600,000 يورو لمدة ست سنوات. كما نبه المكتب المتقدمين إلى أن الحكومة شددت معايير التجديد اعتبارًا من 1 يناير 2026: يجب أن يكون الدخل لا يقل عن 250% من الحد الأدنى للأجور الوطني (حوالي 34,000 يورو)، وألا يتجاوز الدخل من العملاء الإسبان 20%. كما أن التسجيل في الضمان الاجتماعي إلزامي إلا إذا كان هناك اتفاق ثنائي يحمي ذلك. بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، تؤكد المذكرة على أهمية التنسيق بين التخطيط الضريبي والهجرة. يجب على أصحاب العمل الذين يرسلون موظفين بعقود عمل عن بُعد أن يخصصوا ميزانية لتسجيل الرواتب، وأن يفكروا في ترتيبات دفع مقسمة، وأن يتحققوا من مخاطر وجود منشأة دائمة إذا كان الموظف في منصب إداري. أما الرحل الرقميون العاملون كمستقلين، فيجب عليهم تتبع أيام عملهم بدقة وقد يحتاجون إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة ربع السنوية إذا كانوا يصدرون فواتير لعملاء داخل الاتحاد الأوروبي. ومع قيام السلطات الضريبية بالفعل بتحليل بيانات استهلاك الكهرباء واستخدام بطاقات البنوك للكشف عن الإقامات غير المعلنة، يتوقع الخبراء زيادة في عمليات التدقيق المرتبطة بالإقامة في أواخر 2026. الرسالة واضحة: احصل على التأشيرة، لكن حضّر استراتيجية ضريبية محكمة قبل السفر إلى مدريد.
المصدر: Visal Immigration