
أصدر المعهد التشيكي للأرصاد الجوية (ČHMÚ) تحذيرًا من المستوى البرتقالي يوم الأحد 31 مايو 2026، بسبب عواصف رعدية قوية، وبرد كبير، وفيضانات مفاجئة في معظم مناطق بوهيميا وأجزاء من مورافيا. وعلى الرغم من أن العواصف في أواخر الربيع أمر شائع، إلا أن الوكالة أشارت إلى هذا النظام الجوي بسبب تميزه بديناميكيات الخلايا الفائقة ومعدلات هطول أمطار عالية جدًا تصل إلى 30 ملم في ساعة واحدة، مما يزيد من خطر إغلاق الطرق فجأة وتأخير الرحلات الجوية. ظل مطار فاكلاف هافل في براغ مفتوحًا، لكن شركات الطيران قامت مسبقًا بزيادة أوقات الحجز وأعلنت عن تأخيرات متغيرة تتراوح بين 30 و90 دقيقة على خطوط العطلات الرئيسية إلى أنطاليا، بيسكارا ولندن. وأصدرت إشعارات NOTAM في الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي توجه الطواقم للاستعداد لتغيير اتجاه المدرج وأوامر التوقف القصير مع مرور خلايا البرق على بعد خمسة أميال بحرية من المطار. قامت شركة السكك الحديدية التشيكية České dráhy بتحويل عدة خدمات بين المدن عبر مسارات ثانوية لتجنب مناطق سقوط الأشجار في وسط بوهيميا، بينما أغلقت السلطات الإقليمية في جنوب مورافيا قسمين من الطريق السريع D2 بعد أن ترك البرد السطح زلقًا وخطيرًا. بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي وإدارة مخاطر السفر، تأتي هذه التحذيرات مع بداية موجة عطلة مدارس عيد العنصرة، حيث غالبًا ما تسافر العائلات المغتربة بالسيارة إلى النمسا أو كرواتيا. يجب على أصحاب العمل تذكير الموظفين بارتداء السترات العاكسة والمثلثات التحذيرية المطلوبة قانونيًا، والنظر في تأجيل التنقلات غير الضرورية حتى تتحرك خلايا العواصف شرقًا صباح الاثنين. قد ترغب أقسام الموارد البشرية التي تنظم جلسات تعريف الموظفين الجدد الأجانب في نهاية الشهر في التحول إلى الصيغ الافتراضية إذا استمرت اضطرابات القطارات المتجهة إلى محطة براغ الرئيسية. يتقاطع هذا النظام العاصفي أيضًا مع نظام الدخول/الخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES). وأكدت شرطة الحدود أن الأكشاك البيومترية في المطار لا تزال تعمل، لكنها حذرت من أن تقلبات التيار الكهربائي قد تضطر إلى التحول مؤقتًا إلى ختم جوازات السفر يدويًا، مما يعني طوابير أطول وسجلات خروج غير متسقة. لذلك، يُنصح المسافرون الذين يعتمدون على مدة الإقامة الكاملة 90/180 يومًا في منطقة شنغن بالاحتفاظ ببطاقات الصعود وفواتير الفنادق كدليل إضافي على الخروج في حال حدوث انقطاعات في قاعدة البيانات. يتوقع خبراء الأرصاد الجوية تحسن الأحوال بعد منتصف الليل، لكن الفيضانات المتبقية قد تستمر على الطرق الإقليمية الصغيرة. يُنصح مديرو التنقل بمراقبة تحديثات ČHMÚ، وتطبيقات شركات الطيران، وخريطة حركة المرور الحية لإدارة الطرق والطرق السريعة (ŘSD) قبل إرسال وسائل النقل الأرضية يوم الاثنين. وعلى المدى الطويل، تؤكد هذه الحادثة أهمية تضمين الشركات التشيكية بنودًا خاصة بالطقس القاسي في خطابات التكليف، وهو أمر يزداد أهمية مع رفع شركات التأمين لأسعار الأقساط المتعلقة بتأخيرات الطقس.