
استعدادًا لقمة قادة مجموعة السبع في إفيان ليه بان (15-17 يونيو 2026)، أعادت سويسرا فرض مراقبة الحدود الداخلية لمنطقة شنغن مع فرنسا من 10 إلى 19 يونيو. وأوضح المجلس الفيدرالي السويسري أن هذه الخطوة ضرورية لتأمين موكب كبار الشخصيات ومنع امتداد الاحتجاجات عبر الحدود. وأفادت يورونيوز بأن الفحوصات تشمل جميع المعابر البرية والسكك الحديدية وعبّارات البحيرة، مع تفتيشات عشوائية ضمن نطاق 20 كيلومترًا. وردًا على ذلك، زادت فرنسا من دوريات الجمارك والدرك على جانبها من الحدود وفعّلت مسارات سريعة للوفود المعتمدة. وتبقى سبعة معابر رئيسية—من بينها باردونيه، فيرني-فولتير، وثونيه-فالار—مفتوحة على مدار الساعة، بينما أُغلقت عشرات الطرق الثانوية بالكامل. وينبغي على المسافرين بغرض الأعمال توقع طوابير قد تصل إلى 45 دقيقة في أوقات الذروة. وتوصي غرفة تجارة جنيف بحمل إثبات حجز فندق أو دعوات اجتماعات، حيث قد يطلب الضباط تبرير السفر. كما يُنصح حاملو تصاريح الإقامة الفرنسية بحمل البطاقة المادية وليس فقط الشهادة الرقمية ANEF لتجنب التأخير. وتحذر شركات اللوجستيات من أن الإغلاق المؤقت للطريق السريع A1 باتجاه الجنوب في 15-17 يونيو قد يعطل عمليات التسليم في الوقت المحدد إلى منطقة رون-ألب. ويقوم الشاحنون بإعادة توجيه الشحنات عبر معبر سانت-جوليان-إن-جينوفوا أو عبر بورغ-آن-بريس للوصول إلى ليون. تؤكد هذه الإجراءات كيف يمكن للقمة السياسية أن تتجاوز قواعد حرية التنقل في شنغن، مما يذكّر مديري التنقل بضرورة تضمين خطط بديلة في سياسات السفر.
المصدر: Euronews