
قبل أسبوعين بالضبط من وصول رؤساء الدول إلى ضفاف بحيرة جنيف، أطلقت محافظة أوت-سافوا في 2 يونيو منصة إلكترونية تصدر تصاريح مرور إلزامية برمز الاستجابة السريعة (QR) تحت اسم "تصريح قمة السبع" لأي شخص يحتاج إلى دخول المناطق المحظورة حول إفيان-لي-بان خلال قمة 15-17 يونيو. يجب على السكان المحليين، والعمال عبر الحدود، وسائقي التوصيل، ومقدمي الخدمات المعتمدين التقديم عبر المنصة، مع رفع بطاقة الهوية، وإثبات العنوان أو العمل، ورقم تسجيل المركبة عند الاقتضاء. تغطي المناطق الآمنة مركز المدينة، ومجمع المؤتمرات "سيتي دو لو"، وأجزاء رئيسية من الطريق الساحلي D1005 المؤدي إلى الحدود السويسرية عند سان-جينغولف. ستقوم الشرطة الفرنسية، المدعومة بـ 2000 من الدرك المتنقل ونظرائهم السويسريين، بمسح رموز QR في 27 نقطة تفتيش تعمل على مدار الساعة اعتبارًا من 13 يونيو. سيتم تحويل المركبات التي لا تحمل التصريح إلى مواقف السيارات القريبة من ثونون-لي-بان، حيث ستعمل حافلات نقل مخصصة لحاملي التصاريح المصرح لهم. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في ممر لييمان الفرنسي-السويسري، وخاصة تلك التي تعتمد على التسليمات في الوقت المحدد بين آنسي وجنيف وإفيان، يمثل هذا النظام حاجزًا غير جمركي يتطلب تدابير فورية للتخفيف من آثاره. يُنصح مدراء اللوجستيات بتقديم طلبات جماعية للسائقين هذا الأسبوع، مع إضافة وقت عبور إضافي لا يقل عن 60 دقيقة. كما يجب على الفنادق التي تستضيف الوفود الرسمية التأكد من تسجيل جميع الموظفين، بما في ذلك عمال النظافة من الوكالات، حيث لن يكون من الممكن الحصول على اعتماد في اللحظة الأخيرة في الموقع. وتوضح المحافظة أن البيانات التي تُجمع لتصريح قمة السبع ستُخزن على خوادم الحكومة الفرنسية وتحذف بعد 30 يومًا من انتهاء الحدث. ومع ذلك، أثارت النقابات العمالية مخاوف بشأن الخصوصية وتطالب بإجراء تدقيق مستقل مشابه لذلك الذي أُجري بعد أولمبياد باريس 2024. وعلى الرغم من أن التصريح مجاني، فإن عدم تقديمه داخل المنطقة المحظورة يعرض المخالفين لغرامة فورية قدرها 135 يورو. كما تبقى الشركات مسؤولة بشكل مشترك إذا وُجد موظفوها يعملون في المنطقة دون تصريح ساري، لذا يجب على فرق الموارد البشرية والتنقل الدولي التأكد من فهم المقاولين والزوار لهذا الشرط.