
نظمت المجموعة الشعبية "BougeTaPref" مظاهرات منسقة أمام تسع محافظات فرنسية على الأقل في 11 يونيو، احتجاجًا على ما يسميه النشطاء "الحصار الرقمي" لتجديد تصاريح الإقامة. وأفادت تقارير صحيفة The Connexion بأن المتظاهرين في نانت، غرونوبل، رين، ومرسيليا جمعوا صناديق كرتونية لتمثيل الطلبات المتوقفة، ونظموا "ألعاب أولمبية وهمية للمحافظات" لتسليط الضوء على أرقام الانتظار القياسية. منذ عام 2020، تم نقل جميع إجراءات تصاريح الإقامة تقريبًا إلى بوابة ANEF الإلكترونية. وعلى الرغم من أن الهدف كان تبسيط الخدمات، إلا أن جمعيات حقوق الإنسان ترى أن التطبيق أدى إلى تراكم طلبات لعدة أشهر، مما يترك الأجانب المقيمين قانونيًا عاجزين عن إثبات وضعهم أمام أصحاب العمل أو الملاك. في مايو، منحت أعلى محكمة إدارية في فرنسا وزارة الداخلية مهلة ستة أشهر لإصلاح عيوب المنصة. تأخر إصدار البطاقات يسبب تكاليف حقيقية للشركات التي توظف المواهب الأجنبية: إذ لا يمكن لفِرَق الرواتب تجديد تسجيل الضمان الاجتماعي بدون بطاقة صالحة، ويفقد بعض الموظفين حق العمل أو السفر. وأفاد عدة مديري موارد بشرية لـ The Connexion بأنهم الآن يخصصون ميزانية لستة أشهر إضافية كمهلة، وغالبًا ما يدفعون مقابل وثائق سفر طارئة عندما يتعثر الموظفون في الخارج. تطالب BougeTaPref بزيادة عدد الموظفين، وإعادة فتح مكاتب الاستقبال الشخصية، وتوفير بديل ورقي للحالات التي تعاني من الاستبعاد الرقمي. وتقول وزارة الداخلية إن فريق عمل يختبر حلولًا في محافظة الرون، وسيصدر مؤشرات أداء رئيسية بشكل ربع سنوي. وينبغي لمديري التنقل متابعة ما إذا كانت هذه الأهداف ستؤدي إلى تقصير دورات التجديد قبل ذروة نهاية العام.
المصدر: The Connexion