
أفاد مطار بروكسل (BRU) بزيادة قوية بنسبة 3.2% على أساس سنوي، حيث استقبل ما يقرب من 2.3 مليون مسافر في مايو 2026، وفقًا للأرقام التي نشرها موقع Aviation.Direct في 11 يونيو. جاء هذا النمو رغم إضراب وطني استمر 24 ساعة في 12 مايو، والذي أثر على حوالي 25,000 مسافر، بالإضافة إلى تعليق الرحلات إلى تل أبيب والدوحة بسبب التوترات الإقليمية. جاء الطلب على السفر الترفيهي في مقدمة أسباب الزيادة، حيث تصدرت إسبانيا وإيطاليا واليونان قائمة الوجهات، إلى جانب أعداد جيدة إلى تركيا والمغرب، وهي مسارات تحظى بشعبية بين الجاليات البلجيكية الكبيرة والشركات متعددة الجنسيات التي لها فروع في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
استقر حجم حركة النقل العابر، وهو مؤشر على تنافسية المطار كمركز محوري، عند 13% من الرحلات المغادرة مع تعافي الاتصالات عبر شمال الأطلسي ومنطقة جنوب الصحراء. أما قطاع الشحن فشهد أداءً أقوى، حيث ارتفع إجمالي الوزن المنقول بنسبة 12% ليصل إلى 75,847 طنًا، مدفوعًا بزيادة 53% في عمليات الشحن الجوي المخصصة المرتبطة بتدفقات التجارة الإلكترونية من آسيا وأمريكا اللاتينية. في المقابل، انخفضت أحجام الشحن عبر شركات التوصيل السريع بنسبة 5.4%، لكن الزيادة في عمليات الشحن الجوي المخصصة عوضت هذا الانخفاض الناتج عن إلغاء رحلات الخليج.
تشير البيانات إلى أن مخططي السفر للشركات سيواجهون ضيقًا في توفر المقاعد على المسارات الجنوبية الأوروبية خلال ذروة الصيف، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. أما شركات الشحن، فقد تواجه ازدحامًا في مواعيد الرحلات الخاصة مع اقتراب حركة المطار من مستويات ما قبل الجائحة؛ حيث سجل المطار زيادة طفيفة بنسبة 0.6% في حركة الطائرات التجارية، مع ارتفاع متوسط عدد الركاب إلى 147 راكبًا لكل رحلة.
أكدت شركة تشغيل مطار بروكسل أن أعمال تجديد ممرات الطائرات الكبرى، التي تستمر حتى منتصف سبتمبر، تسير وفق الجدول الزمني المخطط لها ولا يُتوقع أن تعطل نظام المدرج التفضيلي، لكن شركات الطيران تنصح الشاحنين بإتمام حجوزات الشحن مبكرًا. تعكس هذه الأرقام دور مطار بروكسل كمركز لوجستي وحركي حيوي للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا مقرات لها.
استقر حجم حركة النقل العابر، وهو مؤشر على تنافسية المطار كمركز محوري، عند 13% من الرحلات المغادرة مع تعافي الاتصالات عبر شمال الأطلسي ومنطقة جنوب الصحراء. أما قطاع الشحن فشهد أداءً أقوى، حيث ارتفع إجمالي الوزن المنقول بنسبة 12% ليصل إلى 75,847 طنًا، مدفوعًا بزيادة 53% في عمليات الشحن الجوي المخصصة المرتبطة بتدفقات التجارة الإلكترونية من آسيا وأمريكا اللاتينية. في المقابل، انخفضت أحجام الشحن عبر شركات التوصيل السريع بنسبة 5.4%، لكن الزيادة في عمليات الشحن الجوي المخصصة عوضت هذا الانخفاض الناتج عن إلغاء رحلات الخليج.
تشير البيانات إلى أن مخططي السفر للشركات سيواجهون ضيقًا في توفر المقاعد على المسارات الجنوبية الأوروبية خلال ذروة الصيف، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. أما شركات الشحن، فقد تواجه ازدحامًا في مواعيد الرحلات الخاصة مع اقتراب حركة المطار من مستويات ما قبل الجائحة؛ حيث سجل المطار زيادة طفيفة بنسبة 0.6% في حركة الطائرات التجارية، مع ارتفاع متوسط عدد الركاب إلى 147 راكبًا لكل رحلة.
أكدت شركة تشغيل مطار بروكسل أن أعمال تجديد ممرات الطائرات الكبرى، التي تستمر حتى منتصف سبتمبر، تسير وفق الجدول الزمني المخطط لها ولا يُتوقع أن تعطل نظام المدرج التفضيلي، لكن شركات الطيران تنصح الشاحنين بإتمام حجوزات الشحن مبكرًا. تعكس هذه الأرقام دور مطار بروكسل كمركز لوجستي وحركي حيوي للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا مقرات لها.
المصدر: Aviation.Direct