
في حديثه إلى الصحفيين في نيقوسيا بعد إطلاق الاتفاق الوزاري لاتفاقية الهجرة، أكد مفوض الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر أن أي اتفاقيات مستقبلية لإنشاء "مراكز إعادة" مع دول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي ستكون مشروطة بمراقبة مستقلة من قبل المنظمة الدولية للهجرة ووكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وقال: "معايير حقوق الإنسان والقانون الدولي غير قابلة للتفاوض". تُعد مراكز الإعادة—وهي مراكز احتجاز في دول ثالثة يُحتجز فيها الأشخاص الذين تُرفض طلبات لجوئهم أثناء انتظار ترحيلهم—واحدة من أكثر أدوات الاتفاقية إثارة للجدل. تخشى منظمات حقوق الإنسان أن تتحول هذه المراكز إلى معسكرات احتجاز طويلة الأمد. من جانبه، أوضح برونر أن مشاركة الدول الشريكة ستكون طوعية وتخضع لـ"ضمانات صارمة وشفافة". تدعم قبرص، التي طالما أكدت أن صغر حجمها يجعلها عرضة بشكل غير متناسب لوصول المهاجرين غير النظاميين، هذا المفهوم بشرط أن تكون الضمانات محكمة. وقال نائب الوزير نيكولاس يوانيديس للمندوبين إن الجزيرة "لا يمكنها استيعاب الجميع" وتحتاج إلى خيارات إعادة موثوقة لردع عبور البحر الخطير من لبنان وسوريا. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى قبرص، فإن هذا النقاش مهم لأن الإقامات الطويلة في مراكز الاستقبال ترفع تكاليف السكن وتضغط على الخدمات المحلية. وإذا ساعدت المراكز في تسريع عمليات الإعادة، تأمل قبرص في تحرير الموارد لقنوات الهجرة العمالية القانونية—وخاصة تأشيرات المهارات العالية الضرورية لقطاعات التكنولوجيا المالية والطاقة المتنامية. ستنشر المفوضية معايير مفصلة لاتفاقيات مراكز الإعادة في يوليو، مما يتيح للشركات والمنظمات غير الحكومية فرصة لتقديم ملاحظاتهم قبل توقيع أي اتفاقات.
المصدر: Associated Press