
عقد وزراء الداخلية والعدل اجتماعًا في نيقوسيا في نفس يوم دخول ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء حيز التنفيذ (12 يونيو)، حيث أجروا أول مراجعة غير رسمية لكيفية تطبيق التشريعات الجديدة. وأوضح مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، للصحفيين أن أي اتفاقات لإنشاء "مراكز إعادة توطين" — وهي مراكز معالجة في دول خارج الاتحاد الأوروبي للأشخاص الذين تم رفض طلبات لجوئهم — ستخضع لتدقيق مشترك من قبل المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لضمان الحماية القانونية. وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان هذه الفكرة، محذرة من احتمال بقاء المتقدمين المرفوضة طلباتهم في حالة من الانتظار غير المحدد. وأكد برونر أن "معايير حقوق الإنسان والقانون الدولي غير قابلة للتفاوض"، مشيرًا إلى انخفاض بنسبة 90% في أعداد الوافدين غير النظاميين عبر طريق البلقان الغربي كدليل على تأثير القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي.
تُعد قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي حتى 1 يوليو، من أبرز المؤيدين لسياسة إعادة المهاجرين بشكل أكثر صرامة، معتبرة أن الدول الحدودية بحاجة إلى تخفيف الضغط الناتج عن اكتظاظ مراكز الاستقبال. وقال نائب وزير الهجرة، نيكولاس يوانيديس، إن قبرص ستنضم إلى المفاوضات مع الدول الشريكة الأفريقية بشأن استضافة هذه المراكز بعد انتهاء رئاستها.
بالنسبة لبرامج التنقل العالمية، الرسالة مزدوجة: فإجراءات الفحص والإعادة المنصوص عليها في الميثاق تنتقل من النظرية إلى التطبيق العملي، وقبرص تضع نفسها كمختبر لتجارب الاتحاد الأوروبي الرائدة. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها إلى قبرص أو عبرها توقع تشديد إجراءات التحقق من الهوية على الحدود الخارجية، وربما اتخاذ قرارات أسرع وأكثر حسمًا بشأن وضع الحماية لأفراد العائلة المرافقين.
وفي نفس الاجتماع، وقعت قبرص وليتوانيا اتفاقًا لنقل 58 لاجئًا معترفًا بهم من الجزيرة إلى الدولة البلطيقية، في استخدام مبكر لآلية "التضامن الإلزامي" المنصوص عليها في الميثاق (انظر القصة المنفصلة).
تُعد قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي حتى 1 يوليو، من أبرز المؤيدين لسياسة إعادة المهاجرين بشكل أكثر صرامة، معتبرة أن الدول الحدودية بحاجة إلى تخفيف الضغط الناتج عن اكتظاظ مراكز الاستقبال. وقال نائب وزير الهجرة، نيكولاس يوانيديس، إن قبرص ستنضم إلى المفاوضات مع الدول الشريكة الأفريقية بشأن استضافة هذه المراكز بعد انتهاء رئاستها.
بالنسبة لبرامج التنقل العالمية، الرسالة مزدوجة: فإجراءات الفحص والإعادة المنصوص عليها في الميثاق تنتقل من النظرية إلى التطبيق العملي، وقبرص تضع نفسها كمختبر لتجارب الاتحاد الأوروبي الرائدة. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها إلى قبرص أو عبرها توقع تشديد إجراءات التحقق من الهوية على الحدود الخارجية، وربما اتخاذ قرارات أسرع وأكثر حسمًا بشأن وضع الحماية لأفراد العائلة المرافقين.
وفي نفس الاجتماع، وقعت قبرص وليتوانيا اتفاقًا لنقل 58 لاجئًا معترفًا بهم من الجزيرة إلى الدولة البلطيقية، في استخدام مبكر لآلية "التضامن الإلزامي" المنصوص عليها في الميثاق (انظر القصة المنفصلة).