
في 12 يونيو، دخل تعديل كبير على قانون اللجوء التشيكي (رقم 325/1999) حيز التنفيذ. وأوضحت وزارة الداخلية أن التغييرات تهدف إلى "تسريع وتبسيط" إجراءات اللجوء مع مواءمة القانون الوطني مع متطلبات الاتحاد الأوروبي الجديدة. يجب الآن البت في معظم الطلبات المقدمة بعد 12 يونيو خلال 120 يومًا، بدلاً من الهدف السابق البالغ 180 يومًا، مع السماح بتمديد واحد فقط لمدة 30 يومًا في الحالات المعقدة. ستُجرى الطعون كتابةً فقط ما لم تأمر المحكمة بعقد جلسة استماع شفوية، وهو إجراء تقول السلطات إنه قد يختصر شهورًا من مدة النظر في القضايا. كما يعيد القانون ضبط شروط الاستقبال، حيث سيحصل المتقدمون البالغون على الرعاية الصحية المجانية فقط للعلاج الطارئ والخدمات المتعلقة بالصحة العامة، بينما يجب دفع تكاليف الرعاية الأخرى أو تأمينها بشكل خاص. في الوقت نفسه، يوسع التعديل دورات اللغة والتوجيه المدني ويقدم حماية خاصة للفئات الضعيفة، بما في ذلك القصر غير المصحوبين وضحايا الاتجار بالبشر. كما يمنح فصل جديد في العقوبات إدارة مرافق اللاجئين صلاحية تقليل المساعدات العينية أو تقييد الحركة داخل مراكز الإيواء إذا خالف المتقدمون قواعد المركز. ويحذر النقاد من أن هذه الأحكام قد تُطبق بشكل مفرط مما قد ينتهك توجيهات الاتحاد الأوروبي بشأن معايير الاستقبال، بينما تؤكد وزارة الداخلية أن الإجراءات التأديبية ستُستخدم "بحذر وبما يتناسب مع المخالفة". أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالنقطة الأهم هي التوقيت. بموجب المادة 42أ، يمكن لطالبي اللجوء التقدم بطلب للحصول على تصريح عمل بعد ستة أشهر؛ ومع توقع صدور القرارات خلال أربعة أشهر، سيكون لدى العديد من المتقدمين إما وضع قانوني – مع وصول مجاني إلى سوق العمل – أو رفض قبل انقضاء هذه الفترة. لذلك، قد تواجه الشركات التي كانت تعتمد على قاعدة الستة أشهر لملء الفجوات الموسمية مجموعة أقل من المرشحين المؤهلين، وينبغي عليها استكشاف قنوات هجرة أخرى مثل برنامج العمالة عالية التأهيل. كما يُنصح الأقسام القانونية بمراجعة خطابات العرض والسياسات الداخلية لتعكس حقوق الرعاية الصحية المحدودة وإمكانية فرض قيود على حركة المعالين أثناء فترة الاستقبال. وينبغي على فرق الموارد البشرية متابعة المرسوم التنفيذي القادم، المتوقع أن يحدد قائمة "الفئات الضعيفة" والمناهج الخاصة بدورات الاندماج الإلزامية.