
وزارة الداخلية البريطانية ستعزز فرق الإنفاذ على الطرق بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، عقب احتجاجات عنيفة ضد المهاجرين اندلعت بعد هجوم بسكين في بلفاست في وقت سابق من هذا الأسبوع. وأفادت وكالة الأناضول بأن وزير العدل جيم أوكالاهان ناقش الخطة في مكالمات مع وزيرة أيرلندا الشمالية هيلاري بين ووزيرة العدل نعومي لونغ. رغم أن منطقة السفر المشتركة تضمن حرية التنقل للمواطنين البريطانيين والأيرلنديين، إلا أنها لا تعفي مواطني الدول الثالثة من الرقابة على الهجرة. وأعلنت وزارة الداخلية أنها ستزيد من عمليات التفتيش المفاجئة على الحافلات والعبارات وخدمات السكك الحديدية المغادرة من دبلن وروسلاير إلى بريطانيا العظمى، وعلى الطرق التي تعبر الحدود البرية. بالنسبة للشركات، من المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى زيادة أوقات التنقل للعاملين والطلبات العابرة للحدود، خاصة للسائقين والموظفين من خارج الاتحاد الأوروبي. ونُصح مشغلو الخدمات اللوجستية بالتأكد من حمل الركاب لأوراق تثبت الإقامة أو تصريح العمل. وقد تضطر الشركات التي تدير عمليات على مستوى الجزيرة بأكملها إلى مراجعة جداول العمل إذا تسببت الفحوصات الثانوية في اختناقات خلال ساعات الذروة. وأكدت الحكومة الأيرلندية أن التعاون سيركز على عمليات استخباراتية بدلاً من نقاط تفتيش ثابتة، لتجنب تعطيل التجارة التي تتجاوز قيمتها 3 مليارات يورو أسبوعياً. ومع ذلك، يشير المراقبون إلى أن الضغوط السياسية بعد أعمال الشغب قد تدفع إلى تمديد الإجراءات المؤقتة إذا تكررت الحوادث.
المصدر: Anadolu Agency