
أعربت شبكة دعم المهاجرين في كلير عن قلقها من تزايد تراكم طلبات اللجوء في أيرلندا، التي تجاوزت حالياً 33,500 طلب قيد الانتظار، محذرة من أن الوضع قد يتفاقم مع تطبيق اتفاقية الهجرة الجديدة للاتحاد الأوروبي التي ستسرّع مواعيد اتخاذ القرارات دون توفير موارد إضافية. وأوضح منسق الشبكة، سايمون أو تريساي، في حديثه لـ Clare FM أن "القرارات المتسرعة وغير العادلة" قد تصبح أمرًا محتملاً ما لم يتم تعزيز نظام المعالجة.
وبموجب الاتفاقية، سيكون أمام موظفي الخطوط الأمامية فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر فقط لاتخاذ قرار بشأن معظم الطلبات، مقارنة بالمدة الحالية التي تصل إلى 18 شهراً في أيرلندا. وتخشى الشبكة من أن يقوم الموظفون بفرز الملفات لتلبية الحصص المحددة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الرفض وزيادة الطعون المكلفة التي تثقل كاهل محكمة الاستئناف الدولية للحماية.
أما بالنسبة للشركات التي توظف طالبي اللجوء أو أفراد عائلاتهم المعالين، فقد تؤدي الإجراءات المختصرة إلى زيادة الاستفسارات حول صلاحية العمل وإلغاء تصاريح العمل عند صدور قرارات سلبية بشكل أسرع. وينصح مديرو الموارد البشرية بوضع خطط بديلة للموظفين الذين ينتظرون نتائج طلبات اللجوء، بما في ذلك خيارات العمل عن بُعد أثناء فترة الاستئناف.
من جهتها، أعلنت وزارة العدل عن زيادة بنسبة 20% في أعداد الموظفين خلال الصيف الحالي، لكن منظمات المجتمع المدني تشكك في كفاية هذا الإجراء. كما أبلغت منظمات المساعدة القانونية عن صعوبات في تأمين محامين لجلسات الاستئناف المقررة في سبتمبر. وينصح مستشارو التنقل الشركات متعددة الجنسيات بمتابعة التعديلات السياسية عن كثب، والعمل على نقل الموظفين الأساسيين من تصاريح العمل الخاصة بطالبي اللجوء إلى تصاريح العمل العادية التي تتمتع بمعايير تجديد أوضح.
وبموجب الاتفاقية، سيكون أمام موظفي الخطوط الأمامية فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر فقط لاتخاذ قرار بشأن معظم الطلبات، مقارنة بالمدة الحالية التي تصل إلى 18 شهراً في أيرلندا. وتخشى الشبكة من أن يقوم الموظفون بفرز الملفات لتلبية الحصص المحددة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الرفض وزيادة الطعون المكلفة التي تثقل كاهل محكمة الاستئناف الدولية للحماية.
أما بالنسبة للشركات التي توظف طالبي اللجوء أو أفراد عائلاتهم المعالين، فقد تؤدي الإجراءات المختصرة إلى زيادة الاستفسارات حول صلاحية العمل وإلغاء تصاريح العمل عند صدور قرارات سلبية بشكل أسرع. وينصح مديرو الموارد البشرية بوضع خطط بديلة للموظفين الذين ينتظرون نتائج طلبات اللجوء، بما في ذلك خيارات العمل عن بُعد أثناء فترة الاستئناف.
من جهتها، أعلنت وزارة العدل عن زيادة بنسبة 20% في أعداد الموظفين خلال الصيف الحالي، لكن منظمات المجتمع المدني تشكك في كفاية هذا الإجراء. كما أبلغت منظمات المساعدة القانونية عن صعوبات في تأمين محامين لجلسات الاستئناف المقررة في سبتمبر. وينصح مستشارو التنقل الشركات متعددة الجنسيات بمتابعة التعديلات السياسية عن كثب، والعمل على نقل الموظفين الأساسيين من تصاريح العمل الخاصة بطالبي اللجوء إلى تصاريح العمل العادية التي تتمتع بمعايير تجديد أوضح.
المصدر: Clare FM