
روما — تحولت العاصمة الإيطالية إلى ساحة معركة بين الشعارات في 13 يونيو، حيث امتلأت شارع فيا دي فوراي إمبيريالي وساحة فينيزيا بتظاهرات متنافسة. من جهة، دعا منظمو اليمين المتطرف وراء مبادرة المواطنين الجديدة "العودة والاسترداد" إلى طرد جماعي للمهاجرين غير النظاميين، وتقديم حوافز مالية للعودة الطوعية، وفرض حد صارم على الهجرة القانونية المستقبلية. ومن الجهة المقابلة، نظم مجموعات مؤيدة للمهاجرين، واتحادات نقابية، وعدد من الشركات متعددة الجنسيات مسيرة مضادة طالبوا فيها المشرعين برفض الاقتراح والتركيز على مسارات تنظيم الوضع القانوني للمهاجرين.
وقد أثار هذا الاضطراب بعد أن جمعت المبادرة 50,000 توقيع معتمد، وهو الحد الدستوري الذي يلزم مجلس النواب بجدولة مناقشة. ورغم عدم تحديد موعد للتصويت، قال نواب من حزب إخوان إيطاليا وحزب الرابطة في الائتلاف الحاكم إنهم "منفتحون على النقاش"، مما أثار مخاوف من أن بعض بنود المبادرة قد تُدرج في مرسوم الأمن الخريفي.
تراقب فرق التنقل في الشركات الوضع عن كثب. فإذا تم اعتماد حتى جزء من المسودة، فسيتم تشديد تجديد تصاريح الإقامة، وتوسيع صلاحيات الشرطة في التوقف والتفتيش ضمن دائرة 30 كيلومترًا من الموانئ والمطارات، وفرض غرامات كبيرة على الشركات التي توظف عمالًا كانوا نظاميين ثم انتهت تصاريحهم. ينصح المستشارون القانونيون بمراجعة ملفات العمال المرسلين وتجديد تصاريحهم قبل 90 يومًا على الأقل من انتهاء صلاحيتها، في ظل حالة عدم استقرار سياسي.
كما يقلق أصحاب العمل من تداعيات السمعة. انضمت عدة شركات تقنية عالمية لها مراكز في روما إلى مسيرة دعم الهجرة، مشيرين إلى اعتمادهم على موظفين مهرة من خارج الاتحاد الأوروبي يتم توظيفهم بموجب "البطاقة الزرقاء" وتأشيرة الرحالة الرقميين لعام 2026. وقالت فالنتينا مورتي، مسؤولة التنقل في شركة أمريكية للأجهزة الطبية: "خطاب الطرد يقوض جهود إيطاليا في جذب المواهب".
ونشرت وزارة الداخلية 2,500 شرطي؛ وتم الإبلاغ عن اشتباكات طفيفة وأربعة اعتقالات. ومع ذلك، تعكس الصور — تحيات اليمين المتطرف من جهة وأعلام قوس قزح من جهة أخرى — كيف ستتصدر قضية الهجرة جدول السياسات في إيطاليا مع اقتراب دورة الانتخابات لعام 2027.
وقد أثار هذا الاضطراب بعد أن جمعت المبادرة 50,000 توقيع معتمد، وهو الحد الدستوري الذي يلزم مجلس النواب بجدولة مناقشة. ورغم عدم تحديد موعد للتصويت، قال نواب من حزب إخوان إيطاليا وحزب الرابطة في الائتلاف الحاكم إنهم "منفتحون على النقاش"، مما أثار مخاوف من أن بعض بنود المبادرة قد تُدرج في مرسوم الأمن الخريفي.
تراقب فرق التنقل في الشركات الوضع عن كثب. فإذا تم اعتماد حتى جزء من المسودة، فسيتم تشديد تجديد تصاريح الإقامة، وتوسيع صلاحيات الشرطة في التوقف والتفتيش ضمن دائرة 30 كيلومترًا من الموانئ والمطارات، وفرض غرامات كبيرة على الشركات التي توظف عمالًا كانوا نظاميين ثم انتهت تصاريحهم. ينصح المستشارون القانونيون بمراجعة ملفات العمال المرسلين وتجديد تصاريحهم قبل 90 يومًا على الأقل من انتهاء صلاحيتها، في ظل حالة عدم استقرار سياسي.
كما يقلق أصحاب العمل من تداعيات السمعة. انضمت عدة شركات تقنية عالمية لها مراكز في روما إلى مسيرة دعم الهجرة، مشيرين إلى اعتمادهم على موظفين مهرة من خارج الاتحاد الأوروبي يتم توظيفهم بموجب "البطاقة الزرقاء" وتأشيرة الرحالة الرقميين لعام 2026. وقالت فالنتينا مورتي، مسؤولة التنقل في شركة أمريكية للأجهزة الطبية: "خطاب الطرد يقوض جهود إيطاليا في جذب المواهب".
ونشرت وزارة الداخلية 2,500 شرطي؛ وتم الإبلاغ عن اشتباكات طفيفة وأربعة اعتقالات. ومع ذلك، تعكس الصور — تحيات اليمين المتطرف من جهة وأعلام قوس قزح من جهة أخرى — كيف ستتصدر قضية الهجرة جدول السياسات في إيطاليا مع اقتراب دورة الانتخابات لعام 2027.
المصدر: Associated Press