
في 12 يونيو، انتقدت القاضية أليسون ماكونيل في رود آيلاند الإدارة بسبب فشلها في استئناف النظر في طلبات اللجوء والهجرة الأخرى التي تم تعليقها لمواطني 39 دولة شملها حظر السفر. في جلسة طارئة، حذرت المسؤولين من أنه "لا يوجد عذر" لتجاهل أمرها القضائي الصادر في 5 يونيو، وحددت مهلة 48 ساعة للامتثال الكامل. وبعد ساعات، أعلنت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) أنها ستستأنف معالجة الطلبات المعلقة وإصدار إشعارات الاستلام بأثر رجعي لتواريخ التقديم الأصلية. كما أكدت الوكالة أنها ستعطي أولوية لطلبات تصاريح العمل وتصاريح السفر المؤقتة التي طال انتظارها، والتي تعتبر حاسمة للمتقدمين الذين لم يتمكنوا من العمل أو السفر لما يقرب من ستة أشهر. وعلى الرغم من أن برامج التنقل الوظيفي للشركات نادراً ما ترعى قضايا اللجوء، إلا أن هذا الحكم مهم لأنه يسمح للمحكمين بالعودة إلى النظر في طلبات العمل التي تم تحويلها سابقاً للتعامل مع قضايا التقاضي. ويتوقع محامو الهجرة زيادة مؤقتة في أعباء العمل على USCIS، مع الإشارة إلى أن الأموال الإضافية للعمل الإضافي في ميزانية وزارة الأمن الداخلي الجديدة يجب أن تخفف من التأخيرات الناتجة. كما يعزز القرار الشكوك القضائية تجاه التعليق التنفيذي الشامل لمزايا الهجرة، مما يشير إلى أن أي تغييرات مستقبلية في سياسات تأشيرات الأعمال قد تخضع لتدقيق أدق في المحاكم الفيدرالية.
المصدر: Washington Post