
ألقت شرطة الحدود في باردونيكيا القبض على شاب باكستاني يبلغ من العمر 19 عامًا يوم الأحد 14 يونيو، بعد محاولته الصعود إلى حافلة متجهة إلى إسبانيا وهو يحمل جواز سفر مصري مزور وتأشيرة إسبانية مزيفة. اكتشف الضباط شذوذات أثناء الفحص الثانوي، وأكدت الفحوصات الجنائية لاحقًا أن الوثيقة والتأشيرة مزورتان. تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من حالات ضبط وثائق مزورة على الحدود الإيطالية في جبال الألب، التي تعد طريقًا رئيسيًا للعبور نحو فرنسا ومن ثم إيبيريا. وأفادت الشرطة بأن المهربين تحولوا من عبور الجبال الخطرة إلى شبكات الحافلات منذ أن أعادت إيطاليا فرض ضوابط حدودية مؤقتة مع سلوفينيا وفرنسا العام الماضي. وفقًا للوائح الاتحاد الأوروبي، يعاقب حيازة وثائق سفر مزورة في إيطاليا بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات. يواجه المشتبه به محاكمة سريعة وإمكانية الترحيل بعد انتهاء الإجراءات القانونية. وتعد هذه الحادثة تذكيرًا لمديري التنقل بأن تنقلات الموظفين عبر شمال إيطاليا قد تخضع لتدقيقات مشددة، وينبغي على فرق الموارد البشرية التأكد من حمل الموظفين القادمين من دول خارج الاتحاد جوازات سفر أصلية وتصاريح إقامة إيطالية سارية، حتى في الرحلات الداخلية ضمن منطقة شنغن حيث يمكن إجراء فحوصات هوية روتينية. وأكدت مصادر أمنية محلية توقعها مزيدًا من العمليات خلال ذروة الصيف، حيث تنتشر التأشيرات المزورة بشكل أكبر. وطُلب من شركات النقل التي تشغل حافلات ليلية من ميلانو وتورينو إلى فرنسا وإسبانيا تعزيز إجراءات التحقق من الهوية قبل الصعود.
المصدر: L’Agenda News