
أعلنت شركة إير ترانسات، التي تتخذ من مونتريال مقراً لها، عن تدشين خدمة موسمية أسبوعية بين مطار مونتريال-تروودو (YUL) ومدينة أغادير (AGA)، لتصبح بذلك الناقل الجوي الوحيد الذي يقدم رحلات مباشرة من أمريكا الشمالية إلى منتجع الساحل الأطلسي المغربي. أقلعت الرحلة TS492 في 12 يونيو 2026، وتم الإعلان الرسمي في 15 يونيو. تُشغّل هذه الرحلات بطائرات إيرباص A321LR ذات 199 مقعدًا، وتُكمل خدمة إير ترانسات القائمة إلى مراكش، مما يعكس تزايد الطلب على السفر الترفيهي وزيارات الأصدقاء والعائلة بين كيبيك والمغرب.
تشير إدارة مطارات مونتريال (ADM) إلى أن المغرب أصبح أسرع الأسواق الأفريقية نمواً في مطار YUL، مع زيادة حركة المسافرين بنسبة 27% مقارنة بالعام السابق. بالنسبة لقطاع التنقل العالمي، توفر هذه الرحلة ممرًا مباشرًا لشركات التعدين والهندسة والصناعات الغذائية الزراعية الكندية العاملة في جنوب المغرب، مما يقلص أوقات السفر حتى خمس ساعات مقارنة بالمسارات التي تمر عبر الدار البيضاء أو المحاور الأوروبية. كما تتيح هذه الخدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة الوصول إلى سعة شحن للبضائع الحساسة للوقت مثل مكونات الطيران المصنعة في كيبيك.
تتوقع وكالة التنمية الإقليمية في أغادير أن تسهم هذه الرحلة في تحقيق إنفاق سياحي بقيمة 18 مليون دولار كندي وتعزيز التجارة الثنائية التي تجاوزت 740 مليون دولار كندي في عام 2025. كما تساهم الخدمة في تنويع عروض إير ترانسات للرحلات الطويلة قبل ذروة الطلب الصيفي، مع الاستفادة من كفاءة استهلاك الوقود لطائرة A321LR للحد من تكاليف التشغيل في ظل تقلب أسعار وقود الطائرات.
ينصح مشترو السفر المؤسسي بالتحقق مما إذا كانت الأسعار المتفق عليها مع إير ترانسات تشمل ترقية إلى درجة النادي على هذا الخط الجديد، مع ملاحظة أن الرحلات تُشغّل أيام الجمعة حتى 23 أكتوبر 2026، بما يتماشى مع جداول تعبئة المشاريع التي تبدأ عادة أيام السبت في الصناعات الاستخراجية.
تشير إدارة مطارات مونتريال (ADM) إلى أن المغرب أصبح أسرع الأسواق الأفريقية نمواً في مطار YUL، مع زيادة حركة المسافرين بنسبة 27% مقارنة بالعام السابق. بالنسبة لقطاع التنقل العالمي، توفر هذه الرحلة ممرًا مباشرًا لشركات التعدين والهندسة والصناعات الغذائية الزراعية الكندية العاملة في جنوب المغرب، مما يقلص أوقات السفر حتى خمس ساعات مقارنة بالمسارات التي تمر عبر الدار البيضاء أو المحاور الأوروبية. كما تتيح هذه الخدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة الوصول إلى سعة شحن للبضائع الحساسة للوقت مثل مكونات الطيران المصنعة في كيبيك.
تتوقع وكالة التنمية الإقليمية في أغادير أن تسهم هذه الرحلة في تحقيق إنفاق سياحي بقيمة 18 مليون دولار كندي وتعزيز التجارة الثنائية التي تجاوزت 740 مليون دولار كندي في عام 2025. كما تساهم الخدمة في تنويع عروض إير ترانسات للرحلات الطويلة قبل ذروة الطلب الصيفي، مع الاستفادة من كفاءة استهلاك الوقود لطائرة A321LR للحد من تكاليف التشغيل في ظل تقلب أسعار وقود الطائرات.
ينصح مشترو السفر المؤسسي بالتحقق مما إذا كانت الأسعار المتفق عليها مع إير ترانسات تشمل ترقية إلى درجة النادي على هذا الخط الجديد، مع ملاحظة أن الرحلات تُشغّل أيام الجمعة حتى 23 أكتوبر 2026، بما يتماشى مع جداول تعبئة المشاريع التي تبدأ عادة أيام السبت في الصناعات الاستخراجية.
المصدر: Air Transat (news release)