
أعلنت محطة تفتيش الحدود والخروج والدخول في بكين في 15 يونيو أن مطارات المدينة ونقاط العبور البرية سجلت أكثر من 10 ملايين رحلة واردة وصادرة خلال عام 2026، وهو إنجاز تحقق قبل نصف شهر مقارنة بعام 2025، مما يعكس زيادة بنسبة 10.5% على أساس سنوي ويبرز تعافي العاصمة المتسارع كمركز دولي. شكل الأجانب 3.4 ملايين من هذه الرحلات، بزيادة 30% عن نفس الفترة من العام الماضي. أكثر من 1.25 مليون زائر دخلوا عبر برامج الإعفاء من التأشيرة أو تصاريح الدخول المؤقتة، مما يعكس توسع الصين في سياساتها الأحادية والعبور بدون تأشيرة. وأوضح المسؤولون أن أغراض السفر الأكثر شيوعًا كانت السياحة، والتبادل التجاري، ولم شمل العائلات. قام سكان البر الرئيسي الصيني بحوالي ستة ملايين رحلة عبر بكين، وكانت كوريا الجنوبية وتايلاند وسنغافورة الوجهات الخارجية الأكثر شعبية. ويرجع المراقبون في القطاع هذا التحول إلى زيادة الرحلات المباشرة الإقليمية من مطار بكين داشينغ الدولي، بالإضافة إلى العروض الترويجية المكثفة من شركات الطيران الصينية التي تسعى لاستعادة حصتها السوقية. ولإدارة هذا النمو، زادت سلطات التفتيش الحدودية في بكين من طاقة القنوات الإلكترونية بنسبة 20%، وجربت مسارات سريعة للتعرف على الوجه للمسافرين المتكررين المسجلين، وأطلقت برنامجًا مصغرًا على تطبيق وي تشات يعرض بيانات طول الطوابير في الوقت الفعلي. بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، تعني هذه التحسينات تقليل أوقات الانتظار—حيث يبلغ متوسط معالجة القنوات الإلكترونية الآن 18 ثانية—مما يجعل بكين أكثر جاذبية لنقل مقرات آسيا والمحيط الهادئ. وفي المستقبل، ألمح المسؤولون إلى إمكانية تجربة فتح مزيد من مكاتب التأشيرات عند الوصول في مطار داشينغ لاحقًا هذا العام. وبالاقتران مع نظام العبور بدون تأشيرة لمدة 240 ساعة على المستوى الوطني، سيجعل هذا الخطوة العاصمة بوابة مريحة تعتمد مبدأ "الوصول أولاً، وإنجاز الأوراق لاحقًا"—وهو نموذج تستخدمه بالفعل مراكز مثل سنغافورة والدوحة.
المصدر: Xinhua via Big News Network