
أصدرت حرس الحدود البولندي (SG) أحدث تقرير تشغيلي له في 15 يونيو، يغطي فترة 72 ساعة من 12 إلى 14 يونيو 2026. قام الضباط بتفتيش ما يقرب من 24,000 مسافر و12,000 مركبة على الحدود مع ألمانيا وليتوانيا، ورفضوا دخول تسعة أشخاص وأعادوا قبول 47 مهاجراً غير نظامي إلى الدول المجاورة. والأهم من ذلك، أبلغ حرس الحدود عن *عدم وجود* محاولات دخول غير قانونية على المحور البيلاروسي الذي يشهد توتراً سياسياً كبيراً خلال هذه الفترة – وهي المرة الأولى التي تسجل فيها هذه النتيجة منذ ستة أشهر. ستستمر الضوابط المؤقتة لمنطقة شنغن على الحدود الغربية والشمالية الشرقية، التي أعيد فرضها في أبريل بسبب مخاوف من تهريب البشر، حتى الأول من أكتوبر 2026. يعزو حرس الحدود انخفاض المحاولات على خط بيلاروسيا إلى إنشاء منطقة عازلة بطول 78 كيلومتراً، وسياج محصن، ودوريات مشتركة بطائرات بدون طيار أُطلقت الشهر الماضي.
بالنسبة لشركات النقل اللوجستي، تعني هذه الأرقام تحسناً طفيفاً في أوقات الانتظار عند معبري كوزنيتسا وبوبروينيكي، رغم أن مشغلي الشحن لا يزالون يواجهون توقفات متقطعة تتراوح بين 4 إلى 6 ساعات بسبب فحص الوثائق المعزز. وينبغي لشركات الحافلات التي تشغل جداول صيفية إلى دول البلطيق أن تحذر زبائنها من أن عمليات التحقق من الهوية لا تزال مشددة؛ حيث يُطلب تقديم وثيقة سفر سارية وإثبات وجود أموال حتى من مواطني الاتحاد الأوروبي.
يجب على مديري التنقل في الشركات ملاحظة أن الرحلات الداخلية ضمن منطقة شنغن غير متأثرة، لكن ركاب القطارات الذين يعبرون من برلين عبر بوزنان إلى وارسو ما زالوا يواجهون تفتيشات عشوائية على متن القطارات. ويشير حرس الحدود إلى أن خوارزمية تقييم المخاطر الخاصة به تحدد الآن حوالي 3% من المسافرين للفحص الثانوي، بانخفاض من 5% في أوائل مايو، مما يشير إلى استقرار النظام.
رغم أن الهدوء على خط بيلاروسيا أمر مرحب به، يحذر المسؤولون من احتمال عودة ضغوط الهجرة مع تحسن الطقس. لذلك، ينبغي على الشركات التي تخطط لتحركات جماعية للعمال عبر الدول المجاورة أن تبقي خيارات المسارات البديلة مفتوحة.
بالنسبة لشركات النقل اللوجستي، تعني هذه الأرقام تحسناً طفيفاً في أوقات الانتظار عند معبري كوزنيتسا وبوبروينيكي، رغم أن مشغلي الشحن لا يزالون يواجهون توقفات متقطعة تتراوح بين 4 إلى 6 ساعات بسبب فحص الوثائق المعزز. وينبغي لشركات الحافلات التي تشغل جداول صيفية إلى دول البلطيق أن تحذر زبائنها من أن عمليات التحقق من الهوية لا تزال مشددة؛ حيث يُطلب تقديم وثيقة سفر سارية وإثبات وجود أموال حتى من مواطني الاتحاد الأوروبي.
يجب على مديري التنقل في الشركات ملاحظة أن الرحلات الداخلية ضمن منطقة شنغن غير متأثرة، لكن ركاب القطارات الذين يعبرون من برلين عبر بوزنان إلى وارسو ما زالوا يواجهون تفتيشات عشوائية على متن القطارات. ويشير حرس الحدود إلى أن خوارزمية تقييم المخاطر الخاصة به تحدد الآن حوالي 3% من المسافرين للفحص الثانوي، بانخفاض من 5% في أوائل مايو، مما يشير إلى استقرار النظام.
رغم أن الهدوء على خط بيلاروسيا أمر مرحب به، يحذر المسؤولون من احتمال عودة ضغوط الهجرة مع تحسن الطقس. لذلك، ينبغي على الشركات التي تخطط لتحركات جماعية للعمال عبر الدول المجاورة أن تبقي خيارات المسارات البديلة مفتوحة.
المصدر: Tysol.pl