
في وقت متأخر من يوم 16 يونيو، أعلنت وزارة الهجرة والحماية الدولية أن نائب الوزير نيكولاس يوانيديس سيتوجه اليوم إلى روما لحضور اجتماع رباعي مع نظرائه من إيطاليا واليونان ومالطا. ويأتي هذا الاجتماع، الذي دعا إليه وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي، كمتابعة مباشرة للاتفاق السياسي الذي توصلت إليه الدول الأربع المطلة على البحر المتوسط في الربيع الماضي، لإنشاء آلية دائمة للتنسيق في مواجهة تدفقات اللاجئين المفاجئة.
وأكد مسؤولون قبرصيون أن جدول الأعمال سيركز على التخطيط المشترك للطوارئ في حال تفاقم الوضع الأمني في الشرق الأوسط مما يؤدي إلى زيادة كبيرة في وصول القوارب هذا الصيف. وسيتم خلال الاجتماع مراجعة أدوات الإنذار المبكر المعتمدة على الأقمار الصناعية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول شبكات التهريب، ومناقشة آليات تقاسم الأعباء في حال إجلاء مواطنين من دول ثالثة.
من المتوقع أن يعرض يوانيديس تجربة قبرص الرائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم المخاطر في ميناء لارنكا، والتي ساهمت في تقليل أوقات الفحص الثانوي بنسبة 30%. ويأتي هذا الاجتماع في وقت حاسم، حيث استقبلت قبرص أكثر من 19,000 طلب لجوء العام الماضي، وهو رقم أقل من ذروة 2022 لكنه لا يزال أربعة أضعاف طاقتها الاستيعابية، وفقًا لإحصائيات يوروستات.
ترغب روما في تحقيق تضامن عملي بدلاً من النقاشات المطولة حول إعادة التوطين في بروكسل، بينما تدفع أثينا نحو تشكيل قوة مهام للمراقبة البحرية تحت إشراف فرونتكس. وتسعى مالطا للحصول على وضوح قانوني بشأن التزامات البحث والإنقاذ.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها في منطقة شرق المتوسط، قد تعني هذه المحادثات إجراءات حدودية أكثر انتظامًا إذا اتفقت الدول الأربع على بروتوكولات فحص موحدة. ومع ذلك، يجب على مستشاري التنقل الاستعداد لإجراء فحوصات مفاجئة في المطارات القبرصية إذا ارتفعت مستويات التهديد.
وتوجه الوزارة أصحاب العمل إلى إمكانية تسجيل العمال المسافرين في نظام التنبيهات الجديد عبر الرسائل النصية القصيرة لتلقي تحديثات فورية حول أي إجراءات طارئة. ويشير الدبلوماسيون إلى أن مشاركة قبرص تؤكد دورها كوسيط سياسي خلال رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر. ومن المتوقع صدور بيان مشترك هذا المساء يحدد خطوات ملموسة لتعزيز التعاون العملياتي قبيل موسم الهجرة المرتفع.
وأكد مسؤولون قبرصيون أن جدول الأعمال سيركز على التخطيط المشترك للطوارئ في حال تفاقم الوضع الأمني في الشرق الأوسط مما يؤدي إلى زيادة كبيرة في وصول القوارب هذا الصيف. وسيتم خلال الاجتماع مراجعة أدوات الإنذار المبكر المعتمدة على الأقمار الصناعية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول شبكات التهريب، ومناقشة آليات تقاسم الأعباء في حال إجلاء مواطنين من دول ثالثة.
من المتوقع أن يعرض يوانيديس تجربة قبرص الرائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم المخاطر في ميناء لارنكا، والتي ساهمت في تقليل أوقات الفحص الثانوي بنسبة 30%. ويأتي هذا الاجتماع في وقت حاسم، حيث استقبلت قبرص أكثر من 19,000 طلب لجوء العام الماضي، وهو رقم أقل من ذروة 2022 لكنه لا يزال أربعة أضعاف طاقتها الاستيعابية، وفقًا لإحصائيات يوروستات.
ترغب روما في تحقيق تضامن عملي بدلاً من النقاشات المطولة حول إعادة التوطين في بروكسل، بينما تدفع أثينا نحو تشكيل قوة مهام للمراقبة البحرية تحت إشراف فرونتكس. وتسعى مالطا للحصول على وضوح قانوني بشأن التزامات البحث والإنقاذ.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها في منطقة شرق المتوسط، قد تعني هذه المحادثات إجراءات حدودية أكثر انتظامًا إذا اتفقت الدول الأربع على بروتوكولات فحص موحدة. ومع ذلك، يجب على مستشاري التنقل الاستعداد لإجراء فحوصات مفاجئة في المطارات القبرصية إذا ارتفعت مستويات التهديد.
وتوجه الوزارة أصحاب العمل إلى إمكانية تسجيل العمال المسافرين في نظام التنبيهات الجديد عبر الرسائل النصية القصيرة لتلقي تحديثات فورية حول أي إجراءات طارئة. ويشير الدبلوماسيون إلى أن مشاركة قبرص تؤكد دورها كوسيط سياسي خلال رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر. ومن المتوقع صدور بيان مشترك هذا المساء يحدد خطوات ملموسة لتعزيز التعاون العملياتي قبيل موسم الهجرة المرتفع.
المصدر: Sigmalive